أعلنت مؤسسة ماجد الفطيم الخيرية أنها قامت بالتعاون مع شركائها من المؤسسات والجمعيات والهيئات الخيرية بتنفيذ مشروع إفطار صائم للعام 2013 الذي حَفِلَ بزيادة في عدد خيام ومواقع الإفطار ضمن استراتيجيتها لتوسيع رقعة العمل الخيري على أرض الدولة مع جمعية بيت الخير وجمعية التراحم الخيرية ودبي الخيرية، إضافة إلى جمعية الشارقة الخيرية وهيئة الإغاثة الخيرية في عجمان وجمعية أم القيوين الخيرية، فضلاً عن مؤسسة رأس الخيمة الخيرية وجمعية الرحمة في رأس الخيمة وجمعية الفجيرة الخيرية؛ وكذلك جهود مؤسسة الهلال الأحمر الإماراتي وصندوق الزكاة.
وأشاد الدكتور نجيب الخاجة عضو مجلس الأمناء والمدير التنفيذي لمؤسسة ماجد الفطيم الخيرية، بالدور المهم الذي اضطلعت به الجمعيات في إضفاء الأجواء الرمضانية وتكريس الهوية الإنسانية للدولة التي تجسد معاني الرحمة، مؤكداً على مواصلة مؤسسة ماجد الفطيم الخيرية العمل بخطتها السنوية لما بعد رمضان والتي تشمل مجالي الإسكان والصحة.
من جانبه قال المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية عبدالله سلطان بن خادم: نحن سعداء بالتعاون مع مؤسسة ماجد الفطيم الخيرية وندعو رجال الأعمال والمحسنين أن يحذوا حذوها لأن مردود هذا الخير يعود على الشريحة المستضعفة والمحتاجة على أرض الواقع. حيث يتجاوز عدد الخيم التي أنشأتها الجمعية في جميع مدن وضواحي إمارة الشارقة 36 خيمة في الشارقة لنقدم 18,500 وجبة إفطار يومياً بفضل الله، وهي أكبر دليل على مشاركة هذه المؤسسات في الأعمال الخيرية، وعلى أن الإمارات جسد واحد متعاضد على الخير الذي زرع غرسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
تعاون مثمر
قال أحمد مسمار أمين السر العام لجمعية دبي الخيرية "بدأ تعاوننا مع مؤسسة الفطيم الخيرية من سنوات عدة قدمت خلالها خدمات جليلة نحن نثمنها ونقدرها ونتمنى أن تكون نبراساً يقتدى به، لاسيما أننا نقوم بمشروع إفطار الصائم داخل وخارج الدولة بناءً على تبرع المحسنين لنتكفل بآلية توزيع وجبات الإفطار في 25 مسجداً داخل الدولة، إضافة إلى مشروع كوبونات المير الرمضاني، حيث وزعناها على حوالي 500 أسرة..
