أشاد سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية بالسنة الحسنة التي سنها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" والتي تمثلت في استضافة أصحاب الفضيلة العلماء في جميع أنحاء الوطن العربي والإسلامي والذين يمثلون نخبة العلماء في بلدانهم ويحملون تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى الوسطية والاعتدال. وقال سموه إن هذه السنة أرساها القائد المؤسس "رحمه الله" منذ أربعين عاما وواصل هذا النهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".
جاء ذلك خلال استقبال سموه بقصره في مدينة العين مساء أمس أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك بالوعظ والإرشاد والدعوة إلى التسامح الديني. ورحب سموه بأصحاب الفضيلة العلماء وتبادل معهم التهاني بشهر رمضان المبارك، داعيا المولى عز وجل أن يعيده على دولة الإمارات وقائدها بالخير واليمن والبركات وعلى الأمة الإسلامية بالتكاتف والتعاون والمحبة.
وسطية واعتدال
وتبادل سموه الأحاديث مع أصحاب الفضيلة العلماء حول أوضاع الأمة الإسلامية وما تمر به من أزمات، متمنيا سموه لهذه الأمة التوفيق والسداد.
وتوجه أصحاب الفضيلة العلماء بالدعاء إلى الله جل وعلا أن يصلح حال الأمة وأن يحفظ أبناءها وأن يرشدهم إلى الطريق القويم بالأخذ بالوسطية والاعتدال وعدم التطرف. وأعرب أصحاب الفضيلة العلماء عن شكرهم لسموه لهذه اللفتة الكريمة وتناولوا طعام الافطار على مائدة سموه.
حضر اللقاء الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان والشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية والشيخ ذياب بن طحنون آل نهيان والشيخ خليفة بن طحنون آل نهيان والدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة والدكتور فاروق حمادة المستشار الديني في ديوان ولي عهد أبوظبي وزايد عبدالعزيز الشامسي مستشار ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية وعدد من المسؤولين بديوان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية.
