شاركت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في مبادرة "يوم زايد للعمل الإنساني" من خلال إطلاق وقف الأيتام وهو تخصيص ارض من اراضي المؤسسة الوقفية وذلك لبناء وقف يصرف على الايتام المشمولين برعاية المؤسسة. ومن المبادرات ايضاً قيام موظفي المؤسسة بجمع تبرعات لصالح "قرية العائلة".
وبهذه المناسبة، قال خالد آل ثاني، نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر: "استطاعت دولة الإمارات أن تترك بصمة واضحة في مجال المبادرات الخيرية في العالم استكمالاً لروح البذل والعطاء التي غرسها الشيخ زايد رحمه الله. وتأتي هذه المبادرة لرفع مستوى الوعي حيال جهود العمل الإنساني في دولتنا الحبيبة ولتسليط الضوء على الجنود المجهولين الذين يقدمون المساعدة والدعم غير المشروط للمحتاجين في كل مكان".
وأضاف آل ثاني: "وإحياءً لهذه الذكرى العطرة التي تخلد ذكرى باني نهضة دولتنا قرر موظفو المؤسسة جمع التبرعات لصالح قرية العائلة التي تعد أول قرية للأيتام في دبي، بالإضافة إلى مبادرة وقف الأيتام وهو تخصيص ارض من أراضي المؤسسة الوقفية وذلك لبناء وقف يصرف على الايتام المشمولين برعاية المؤسسة.
يُذكر أنه تم إطلاق مشروع "قرية العائلة" من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في رمضان الماضي. وتتمثل المبادرة في إطلاق مشروع مخصص بالكامل للأطفال الأيتام، بما يسهم في توفير المأوى والتعليم والرعاية الصحية والنفسية والتغذية لليتامى ليصبحوا أعضاءً فاعلين في المجتمع.