نظمت وزارة الاقتصاد عددا من المبادرات في اطار مشاركتها بيوم زايد للعمل الانساني احياء للذكرى التاسعة لرحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه وتوجت الوزارة مبادراتها بتنظيم الملتقى الرمضاني برعاية وحضور معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد وذلك في فندق الميدان بدبي .
وقال معالي المنصوري في كلمته خلال الحفل ان للقاءات الرمضانية خصوصية مستمدة من الاجواء الروحانية الايمانية للشهر الكريم ، وللقائنا الرمضاني هذا العام خصوصية وأهمية مضاعفة لأنه يتزامن مع إحياء ذكرى رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان مؤسس دولتنا وباني نهضتها الحديثة، زايد الخير والعطاء والتضحية، زايد رمز الإنسانية بأبهى صورها وأسمى معانيها ودلالاتها .
ونوه معاليه إلى ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله أطلق خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء التاريخية في "دار الاتحاد" مجموعة كبيرة من المبادرات الوطنية، من ضمنها تسمية يوم 19 رمضان من كل عام والموافق لذكرى رحيل مؤسس الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، «يوم العمل الإنساني الإماراتي».
وذلك إحياء لذكراه وعرفاناً بدوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنساني في دولة الإمارات. واضاف معاليه قائلا : إن ما نعيشه اليوم من نهضة وتطور وانفتاح إنما يمثل غيضاً من فيض آبائنا المؤسسين وعلى رأسهم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، صاحب المواقف الإنسانية العظيمة والحكيمة والمآثر النبيلة وبوصفه رحمه الله رجل دولة حظي بتقدير العالم أجمع.. ولأن زايد هو منبع الجود وأصله وهو من غرس في شعبه حب العطاء والبذل من دون مقابل وجعل الإمارات محطة إنسانية عالمية للعطاء، فقد كان من الطبيعي أن تبادر جميع المؤسسات وشرائح المجتمع بإحياء ذكرى مؤسس هذه المسيرة المباركة في البلاد الذي حول دولتنا إلى محطة عالمية للجود والإيثار وتكريمه كقائد عربي وزعيم إنساني عالمي.
سبق
قال معالي المنصوري ان وزارة الاقتصاد كانت سباقة في المشاركة بيوم العمل الإنساني الإماراتي عرفاناً وتقديراً لذكرى المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولدوره البارز في العمل الإنساني على مستوى العالم كله.
