نظمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية إفطارات جماعية وأمسيات رمضانية ترفيهية لذوي الإعاقة في عدد من المناطق الفلسطينية، منها جنين وبلدة السيلة الحارثية القريبة منها، ومخيم بلاطة، القريب من مدينة نابلس.
حضر الإفطار الذي نظمته المؤسسة في جنين، بالتعاون مع جمعية إنسان التي تشرف على المعاقين، 250 شخصاً من ذوي الإعاقة الذهنية مع عائلاتهم، وتضمن فعاليات ترفيهية وفقرات فنية هادفة، ومسابقات ثقافية، وهدايا، بحضور حشد من الفعاليات المجتمعية.
وحضر الإفطار الذي نظمته المؤسسة في بلدة السيلة الحارثية، بالتعاون مع «مركز الإرادة للمعاقين» 300 معاق مع أسرهم، فيما أقامت إفطاراً ثالثاً، شارك فيه المئات من أهالي الأسرى والشهداء من أبناء مخيم بلاطة، بحضور وجهاء المخيم والمناطق المجاورة.
تكافل اجتماعي
يأتي تنظيم هذه الفعاليات ضمن مشروع «إفطار صائم» الذي تموله مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في عدد من محافظات الضفة الغربية منذ بداية شهر رمضان المبارك لهذا العام، وينفذه مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني واللجنة الوطنية الإسلامية للتكافل الاجتماعي في فلسطين.
وشكرت مريم زيود مديرة «مركز الإرادة» مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على تخصيصها حفلا رمضانيا لذوي الإعاقة، الذين يرعاهم المركز،
وأعرب الأطفال المشاركون وأهاليهم عن سعادتهم بتنظيم فعاليات رمضانية لأبنائهم، شاكرين جهود الإمارات، شعباً وقيادة، ورعاية مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية للحفل.
من جانبه ثمن عبد الحكيم شيباني مدير المشاريع في «جمعية إنسان» الدور الريادي لمؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، ودعمها واهتمامها بتخصيص فعاليات خاصة بذوي الإعاقة، ضمن مشروع إفطار صائم.
وفي مخيم بلاطة، أكد المشاركون أهمية دعم الأسير والاهتمام بأسرته والوقوف بجانب أهالي الشهداء، وألقى عدد من أطفال الأسرى والشهداء قصائد أعربوا فيها عن شكرهم وتقديرهم لمؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، التي رعت هذه الإفطارات الجماعية، والتي تعبر عن موقف تضامني إماراتي مع كل فئات الشعب الفلسطيني.