تحت شعار" حب ووفاء لزايد العطاء " استضافت جمعية المهندسين مجلسا رمضانيا مساء أول من أمس في مقر الجمعية في منقطة الممزر، بحضور عدد كبير من المهندسين، وذلك تزامنا مع الذكرى التاسعة لرحيل الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأشار المهندس عيسى الميدور، مدير عام هيئة الصحة بدبي، رئيس جمعية المهندسين أن المغفور له بإذن الله تعالى الوالد الباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه، كان شخصية متفردة كرست حياتها لخدمة الإنسانية جمعاء وسطرت تاريخها الحافل بالإنجازات بأحرف من نور لتبقى قدوة ومثلا يحتذى في البذل والعطاء ، كما كان رحمه الله تجربة متفردة وأنموذجا يحتذى في التحدي والنجاح استطاع خلال فترة وجيزة من الزمن أن يجعل من دولة الإمارات دولة عصرية ومواكبة التطورات العالمية المتسارعة.

وإضاف إن الحديث عن إنجازات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حديث طويل يحتاج إلى كتب ومجلدات لتحتضن هذه الإنجازات التي تستعصي على الحصر أو التعداد في ظل تعدد بصماته البيضاء التي لامست كافة جوانب الحياة الصحية والاجتماعية والثقافية والتعليمية والإنسانية وتجاوزت حدود الوطن لتصل إلى مختلف أنحاء المعمورة.

وقال: إننا ونحن نستعرض الانجازات السخية للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.. تلك الانجازات التي يصعب حصرها أو تعدادها، فإننا نشعر بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقنا للحفاظ على هذه المنجزات وصون تلك المكتسبات لافتا إلى الاهتمام الموصول الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، لمواصلة مسيرة العمل والبناء والنماء التي انتهجها الوالد الباني المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه،.

اقتراح

واقترح المهندس رشاد محمد بوخش مدير إدارة التراث العمراني في بلدية دبي عضو المجلس الوطني بناء مسجد في كل دولة باسم الشيخ زايد وقال إنه كلما ذهب إلى دولة وجد بها مسجدا أو مستشفى يحمل اسم الشيخ زايد وانه لم يفرق في العطاء بين المسلم وغير المسلم ، وكان رحمه الله له نظرة إنسانية واسعة، وإحساس كبير بمعاناة واحتياجات الشعوب الأخرى.

أعماله الانسانية

واكد المهندس مروان المحمد عضو جمعية المهندسين أنه لا يمكن الحديث عن عمل الخير في دولة الإمارات من دون استذكار سيرة رائد العطاء والخير ومؤسس الدولة وباني سيرتها الإنسانية العالمية زايد رحمه الله . . فهو المعلم وهو القدوة الإنسانية ليس فقط لشعب الإمارات بل للكثير من الشعوب في مجال العمل الخيري والإنساني، ولعل أهم ما كان يميز زايد، رحمه الله، في العمل الإنساني هو أنه جزء أساسي من فطرته، وطبيعته، وحقيقته، ولم يكن زايد، رحمه الله، يحب المفاخرة أو المباهاة أو التحدث والتوقف كثيراً عند ما كان يقدمه .

بصمات في كل مكان

وقال المهندس محمد مشروم امين سر الجمعية: للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه بصمات وشواهد في كل مكان، تشهد له المدن التي أقامها في مصر والمغرب وباكستان وغيرها من الدول . . وتشهد له المستشفيات، والمدارس، ودور الأيتام التي أقامها في عشرات الدول الآسيوية والإفريقية، كان رحمه الله شديد التأثر بالكوارث الطبيعية التي تصيب الشعوب الفقيرة، وكانت دولة الإمارات أول الحاضرين في موقع الكارثة لمساعدة الشعوب في الأوقات الحرجة.