في إطار مواكبتها للمبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتسمية يوم 19 رمضان ذكرى رحيل مؤسس الاتحاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بـ"يوم زايد للعمل الانساني"، شارك (مساء الأحد) فريق تطوعي من إعلاميي وموظفي مؤسسة دبي للاعلام بالمساهمة في توزيع وجبات الإفطار عند التقاطعات والشوارع الحيوية في إمارة دبي. وتأتي هذه المشاركة في إطار شراكة المؤسسة الإعلامية لمشروع (رمضان أمان.. معاً رمضان بلا حوادث) الذي أطلقته جمعية الإحسان الخيرية في إمارة عجمان للعام الثاني على التوالي، والمتمثل في توزيع وجبات الإفطار على السائقين في الشوارع والتقاطعات المرورية وقت أذان المغرب، بالتعاون مع القيادات العامة للشرطة في إمارات الدولة وعدد من الجهات العامة والخاصة طيلة أيام شهر رمضان.
وأعربت مريم الأفردي مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في مؤسسة دبي للإعلام، عن سعادتها بمشاركة عدد من إعلاميي وموظفي المؤسسة بهذا العمل التطوعي الخيري في الشهر الفضيل والذي يساهم في نقل وإبراز صورة المجتمع الإماراتي المتكاتف، حيث انتشر موظفو المؤسسة على إشارات المرور والتقاطعات الرئيسية في منطقة جميرا بالقرب من دار الاتحاد بدبي، تأكيداً على الغايات الإنسانية النبيلة التي يهدف إليها المشروع، من ناحية في الحفاظ على أرواح الصائمين عند قيادتهم لسياراتهم قبل موعد الإفطار، فضلاً عن مجموعة الرسائل التوعوية الهامة التي تهدف إلى التخفيف من السرعة الزائدة والحد من الحوادث، وتوعية السائقين بالالتزام بقواعد السير، والمساهمة في تشجيع الأفراد والمؤسسات على الخدمة الاجتماعية والعمل التطوعي.
مشيرة في الوقت نفسه إلى تطوع جميع الفئات والطاقات الإماراتية الشابة خدمة للوطن والمجتمع، فيما تأتي رعاية مؤسسة دبي للإعلام لهذا المشروع الوطني، في إطار الالتزام بتشجيع ورعاية جميع المبادرات الاجتماعية والإبداعية الخلاقة التي تساهم بشكل كبير في اظهار صورة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة ومنجزاتها المحلية والعالمية، كذلك الحرص على تقديم الدعم لمختلف الجهات والمؤسسات، وتفعيل دور البيئة الاجتماعية داخل المؤسسة وخارجها عن طريق ربطها بالبرامج والأنشطة الميدانية، تماشياً مع استراتيجية مؤسسة دبي للإعلام الهادفة إلى التواصل مع مختلف فئات المجتمع من أجل ترسيخ دور العادات والقيم المثلى خلال الشهر الفضيل وعلى امتداد العام.
وأشار خالد بن تميم رئيس اللجنة المنظمة للمشروع، عن الصدى الإعلامي والمجتمعي الكبير الذي حققه مشروع (رمضان أمان 2) الذي يعكس قيم الإحسان والعطاء، مع مشاركة جميع فئات المجتمع وأكثر من 130 متطوعاً إماراتياً إلى جانب العديد من الشخصيات الإعلامية والعامة وصولاً إلى فئة الأطفال، قائلاً إن المشروع الذي يقام بتوجيهات من الشيخ محمد بن علي بن راشد النعيمي رئيس مجلس إدارة جمعية الإحسان الخيرية، والشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي بن راشد النعيمي الأمين العام، يستهدف هذا العام توزيع أكثر 100 ألف علبة من الوجبات الخفيفة على التقاطعات المرورية في إمارات الدولة.
مؤكداً أنه تم حتى الآن توزيع ما يزيد عن 65 ألف صندوق من الوجبات الخفيفة، والمعبأة في علب تمت إعادة تدويرها وتعتبر صديقة للبيئة، وذلك في خمس إمارات بالإضافة إلى عدد من البلدات والمدن الإماراتية من رأس الخيمة إلى حتا، وذلك بعد أن تم في العام الماضي توزيع 40000 وجبة، حيث ساهم المشروع العام الماضي بحسب إحصائيات إدارات المرور في الدولة بالحد من حوادث السير والازدحام المروري في وقت الافطار.

