أكدت نشرة " أخبار الساعة " أن بصمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه "، لا تزال تفعل مفاعيلها في الحياة الإماراتية، فللمغفور له " بإذن الله " إرث من النجاحات على مستويات السياسة والاقتصاد والتعليم والأمن والرؤية المستقبلية بعيدة النظر وفي مجال العمل الإنساني والعطاء وإرساء التعايش السلمي في المجتمع وتعزيز التسامح وترسيخ مشاعر المحبة والسلام بين بني الإنسان كافة.

وتحت عنوان " الحاضر أبدا في العقل والوجدان ما دارت الأيام " قالت نشرة " أخبار الساعة " إن الشيخ زايد العطاء أحب شعبه وعروبته وتفانى من أجلهما، وكان يسابق الزمن لبناء صرح حضاري، وكان " رحمه الله " يتابع كل صغيرة وكبيرة في ورشة بناء الوطن ويشرف بنفسه على مواقع العمل، ودولة الاتحاد كانت أحد منجزاته الخالدة عبرت عن وعي مسؤول بأهمية الوحدة وإعلاء قيمه الوطن وتوطيد أركانه والدفاع عنه، لتظل قامته شامخة ومكانته راسخة بين الشعوب والأمم.

وأضافت النشرة الصادرة عن " مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية " أنه قد أسس قضاء نزيهاً لا تعلو فيه كلمة فوق القانون، ونشر العدل في جميع أرجاء الدولة ليكون الجميع سواسية أمام قوة القانون.