نجحت غرفة تجارة وصناعة دبي في جمع أكثر من 10 آلاف متطوع، من بينهم ألف طفل، شاركوا في تجهيز صناديق احتياجات شخصية لأكثر خمسة آلاف عامل بناء في دبي، يأتي ذلك في إطار فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني، وتخليداً لذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وضمن فعالية الغرفة الخيرية التي تهدف لتحسين حياة عمال البناء في دبي.
وشارك في الفعالية الخيرية التي نظمت في مركز دبي التجاري العالمي متطوعون من مختلف الفئات العمرية والجنسيات والثقافات والشركات والمؤسسات العاملة في دبي، وبروز وجود ومشاركة لافتة من الشباب المواطن، كما شارك أكثر من 150 شركة من القطاع الخاص، سواء في مجال التبرع بمواد الصناديق أو من خلال المشاركة في حشد المتطوعين من موظفيهم لتجهيز الصناديق المرسلة للعمال، حيث لعبت هذه الشركات دوراً رئيساً في إنجاح الحدث، وإبراز الرسالة المجتمعية التي ينبغي على القطاع الخاص المساهمة فيها.
وتهدف الحملة إلى تحسين الأوضاع المعيشية لعمال التشييد والبناء العاملين في دبي من خلال تزويدهم بصناديق تحتوي على كافة الاحتياجات الشخصية الضرورية، حيث يضم كل صندوق أكثر من 40 منتجاً متنوعاً من ملابس ووسادات وأغطية ومناشف وسجاد صلاة وأطعمة معلبة وأدوات حلاقة ونظافة ومنتجات تنظيف وغيرها.
وتنظم هذه الفعالية للعام الثالث على التوالي، التزاماً من غرفة دبي بدعم الخدمة المجتمعية والتشجيع عليها في مجتمع الأعمال في الإمارة، حيث يشكل تنظيمه هذا العام ضمن فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني التزاماً بقرار مجلس الوزراء رقم 259/14 و7 لسنة 2012، بإعلان يوم وفاة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يوم زايد للعمل الإنساني، والذي يصادف يوم التاسع عشر من شهر رمضان، وأن يتم الاقتداء به وتسليط الضوء على هذه القيم الجميلة ونشر الوعي بأهمية أعمال البر والخير وتقديم العون والمساعدة للآخرين والمحتاجين.
دور حيوي
أشاد المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي بمساهمة القطاع الخاص في دبي في إنجاح الحدث، معتبراً أن القطاع الخاص أثبت أنه على قدر الحدث والمسؤولية، وأن مجتمع الأعمال في إمارة دبي ناضجٌ ومدرك لمسؤوليته تجاه المجتمع، ويلعب دوراً رئيساً في تحفيز النشاطات التطوعية والأعمال الإنسانية والمساهمة فيها، مقدماً الشكر للشركات والمؤسسات التي التزمت بمفهوم المسؤولية الاجتماعية المؤسسية في جميع نشاطاتها.
