أكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مدرسة متكاملة في العطاء الإنساني الذي يجب أن يدرس لأجيال قادمة وعبر سنوات مديدة قادمة فقد امتدت بصمات زايد الخيرية والإنسانية.
وشملت كافة بقاع الارض، حيث لم يكن داعماً للعرب وللمسلمين فقط بل للإنسانية جمعاء وما الاحتفال بيوم زايد للعمل الانساني الاماراتي الا لنأخذ دفعة قوية في البذل وفي العطاء اقتداء بسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه،.
وقال سموه: إن تخصيص يوم 19 من رمضان اليوم الذي انتقلت فيه نفس زايد المطمئنة إلى ربها راضية مرضية تحت شعار، يوم زايد للعمل الانساني الإماراتي، "حب ووفاء .. لزايد العطاء"، لهو أقل ما يمكن أن نقوم به عرفاناً وتقديراً لذكرى رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
عمل إنساني
وقال إن أفضل ما يمكن أن نقوم به في ذكرى وفاة زايد الخير هو أن نستذكر ونذكر العالم أجمع بما قام به من عمل إنساني طوال فترة حياته، وهو الرجل ذو القامة العملاقة والأيادي البيضاء الممتدة التي احتوت العالم كله شرقه وغربه شماله وجنوبه من خلال مد يد الخير ومساعدة المحتاج للجميع دون استثناء ودون النظر الى عرق أو أصل أو لون أو دين.
جاء ذلك خلال حفل الإفطار الذي أقامه صاحب السمو حاكم عجمان بقصر الزاهر بعجمان الليلة الماضية بحضور سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان واستضاف خلاله وفد جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً في الشارقة وضم سبعة من أبناء الوطن المكفوفين من الإمارات السبع وممن اعطاهم الله نعمة البصيرة فمكنتهم من التغلب على اعاقتهم وحققوا انجازات كبيرة.
وأضاف صاحب السمو حاكم عجمان " إننا نستذكر مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في كل يوم وفي كل ساعة واليوم وفي ذكرى رحيله التاسعة نجدها فرصة لكي نجلس ونتحدث ونتذكر بل نذكر العالم أجمع بمآثره الخالدة فعندما تذكر القيم الإنسانية النبيلة نجدها ترتبط ارتباطاً مباشراً مع اسم زايد ونرى مآثره الكثيرة في كل مكان شاهدة على ما بذله من خير وبر وإحسان.
وقال: " مهما تحدثنا عن الجانب الإنساني في شخصية زايد فلن نوفيه حقه لقد اسس رحمه الله مدرسة متكاملة في العطاء الإنساني الذي يجب أن يدرس لأجيال قادمة وعبر سنوات مديدة قادمة فقد امتدت بصمات زايد الخيرية والإنسانية وشملت كافة بقاع الارض.
حيث لم يكن داعما للعرب وللمسلمين فقط بل للإنسانية جمعاء وما الاحتفال بيوم زايد للعمل الانساني الاماراتي الا لنأخذ دفعة قوية في البذل وفي العطاء اقتداء بسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
زرع الخير
وأشار سموه إلى أن زايد لم يكتفِ بتأسيس هذا العمل الانساني الجبار ومد يد العون لكل محتاج بل قام رحمه الله تعالى بزرع حب العمل الخيري والإنساني في قلوب أبنائه جميعاً وسار على النهج القويم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .
وكافة شيوخ الإمارات الكرام وابنائها البررة الأوفياء الذين تخرجوا من مدرسة زايد الانسانية تلك المدرسة التي حرصت على تلمس احتياجات الناس داخل وخارج الدولة وقدمت لهم المساعدات الانسانية بشكل ذاتي نابع من فطرة مؤسسها ومن دون أي تكلف، حيث كان يشعر رحمه الله بالسعادة العارمة عندما يقدم أي مساعدة للآخرين.
أياد بيضاء
ولفت صاحب السمو حاكم عجمان إلى أن أيادي زايد البيضاء شملت كذلك ذوي الاحتياجات الخاصة ..
مؤكداً سموه على الدور الكبير الذي أولاه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في الاهتمام والعناية بهذه الفئة وتقديم التسهيلات التي تعينها على مواصلة التعليم والعمل في الدولة مما كان له الأثر المباشر في تحقيق هذه الفئة لإنجازات كبيرة ليس على مستوى الدولة بل على المستويين العربي والعالمي وشهدنا ذلك من خلال رفع علم الدولة على منصات التتويج في العديد من الفعاليات والبطولات التي تجمع اصحاب الاحتياجات الخاصة.
وأشاد سموه باهتمام قيادتنا الرشيدة من خلال حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو اعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على توفير الرعاية لذوي الاحتاجات الخاصة في الدولة وتأهيلهم ليكونوا أفرادا منتجين في المجتمع ولهم دور فاعل في مختلف مجالات الحياة وألا تكون إعاقتهم عقبة أمام مساهمتهم في بناء المجتمع .
ثقة بالشباب
أعرب صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان عن كامل ثقته بشباب الإمارات من ذوي الاحتياجات الخاصة بتحديهم الصعوبات والمعوقات في سبيل العمل على نهضة الوطن وازدهاره بكل المجالات والميادين ..مشيدا بالدور الوطني والاجتماعي الفعال لجمعية الامارات للمكفوفين على ما تبذله من جهود وما تقوم به من نشاطات وفعاليات ناجحة لمنتسبيها.
ودعا سموه برامج المؤسسات المجتمعية ان تبتكر فقرات جديدة لدمج شريحة المكفوفين في المجتمع والمؤسسات التعليمية في الدولة إلى زيادة الاهتمام بالبرامج والتخصصات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة لتخريج كوادر مؤهلة في التربية الخاصة ورعاية هذه الفئة من أجل رفد مراكز تأهيل ورعاية المعاقين بما تحتاجه من معلمين واختصاصيين وذوي خبرة وكفاءة لرعاية هذه الفئة الهامة من المجتمع.
كما دعا سموه وسائل الاعلام للاهتمام بقضايا المعاقين وتسليط الضوء عليها ليس من باب الترف الاعلامي بل من باب ممارسة واجب وطني.
