شاركت دار زايد للثقافة الإسلامية في فعاليات "يوم زايد للعمل الإنساني"، تخليداً لذكرى وفاة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في 19 رمضان.وتأتي المشاركة عرفاناً بدور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تأسيس مسيرة العطاء الإنساني في الدولة، والذي جعل من العطاء ثقافة عامة لدى أبناء الإمارات.وتضمنت الفعاليات التي أقيمت في المركز الرئيس بالعين وفرع الدار بعجمان عرض فيلم وثائقي عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وحضر العرض كل من موظفي الدار والمهتدين الجدد لتعزيز مكانة العمل الإنساني الذي قدمه الشيخ زايد.

كما تم تنظيم معرض للكتب التي تتناول مسيرة الشيخ زايد، وتتحدث عن القيم الإنسانية التي غرسها في نفوس شعب الإمارات، ما جعل منه رمزاً للعمل الإنساني الإماراتي.

وألقت الشاعرة الإماراتية رقية الكعبي إحدى موظفات الدار قصيدة شعرية في حب زايد.. كما تم تنظيم مسابقة ثقافية لموظفي الدار، حيث سلطت الأسئلة الضوء على مسيرة الشيخ زايد وأعماله الإنسانية.

وأطلقت الدار بهذه المناسبة مبادرة إنسانية بمشاركة الموظفين والموظفات لجمع مبلغ مالي والمساهمة به في مشاريع الهلال الأحمر.

يذكر أن دار زايد للثقافة الإسلامية التي تأسست في عام 2005 هي إحدى ثمرات الأعمال الإنسانية التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهي مؤسسة تعنى بالمهتدين الجدد ودمجهم في المجتمع، وتدعو إلى نشر روح التسامح والتعايش السلمي مع الآخر، وبفضل جهود وتوجيهات قادة الإمارات، أصبح اليوم لدار زايد للثقافة الإسلامية أفرع في أبو ظبي وعجمان، إلى جانب المركز الرئيس بالعين.