أكد فضيلة الداعية حمزة يوسف هانسن أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه شخصية نادرة في التاريخ الإسلامي، وهو ممن يعدون على أصابع اليد، فهو رجل ملهم، موضحا أنه التقى بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أكثر من مرة، وأن كلامه رحمه الله كان دررا وحكما.

ورفع جزيل الشكر والتقدير إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة على جهودها الكبيرة في تحقيق نهضة نسائية قوية في دولة الإمارات، ساهمت في تعزيز وإثراء ثقافة المرأة الإماراتية، مؤكدا أن الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق، وأوضح أن الرسول صلى الله عليه وسلم خص النساء في كل أسبوع بدرس وكانت عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها من أعظم علماء الأمة.

جاء ذلك أثناء محاضرة (أخلاقيات المسلم) التي نظمها الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية في مسرح الاتحاد النسائي العام في مدينة أبوظبي مساء الجمعة الماضي بحضور نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام، وعدد من موظفي وموظفات الاتحاد النسائي العام وجمهور كبير من الرجال والسيدات.

وقدم المحاضرة فضيلة الداعية هانسن مؤسس أكاديمية الزيتونة في أميركا حيث وضح أن الله عز وجل أعطى الناس نعمتين عظيمتين هما نعمة القرآن الكريم ونعمة الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد وضح بعض العلماء أن في السنة أربعة أحاديث إذا تعلمها المسلم وعمل بها كفته، الحديث الأول هو قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)، أما الحديث الثاني فهو قوله صلى الله عليه وسلم (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)، وأضاف الداعية حمزة يوسف هانسن بأن الحديث الثالث الذي يكفي المسلم في دينه هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) أما الحديث الرابع فهو قوله صلى الله عليه وسلم (إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب).