أصدرت جمعية بيت الخير عدداً خاصاً من نشرة الجمعية حول مسيرة العمل الخيري في الإمارات، التي أرساها الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
ويتناول العدد الذي صدر بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي أقيم في ذكرى رحيل الشيخ زايد طيب الله ثراه، المسيرة المباركة لزايد الخير، الذي استحوذت القضايا الإنسانية والخيرية على فكره واهتمامه، فأضحت دولة الإمارات في عهده مظلة يحتمي بها كل مأزوم وصاحب حاجة، وصار التوجه إلى العمل الخيري والإغاثي سمة مميزة لهذا البلد المعطاء، الذي كان حاضراً في كل الأزمات لمساعدة بني البشر، فضلاً عن روح العطاء والتكافل التي أرساها سموه داخل الدولة.
كما يستعرض العدد مسيرة صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، الذي قام بمبادرات غير مسبوقة، فكان خير خلف لخير سلف، وتجلت مبادراته ومكرماته من خلال مؤسسة خليفة للأعمال الخيرية والإنسانية، التي كانت رائدة على مستوى العمل الخيري العالمي والمحلي، ومبادرات سموه لدعم مستوى المعيشة للمواطنين الأقل دخلاً.
وينتقل العدد ليستعرض المسيرة الخيرية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الذي اشتهر بمبادراته الذكية واهتمامه بالشرائح الضعيفة كالأيتام والأطفال والخدم، ويتحدث عن مكرماته التي دفعت العمل الخيري قدماً إلى الأمام، وتنظيمه للعمل الخيري حتى يحقق جدواه على الوجه الأمثل.
كما تناول العدد مبادرات الخير التي قام بها سمو الشيخ الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يؤكد على عدم التمييز في المساعدات بين عرق أو ملة، ويتحدث عن مبادرات سموه بدعم الفئات الأقل حظاً، وزيارة الإمارات الشمالية، والوقوف على أوضاع مواطنيها، ورفع معاشات المتقاعدين العسكريين، وغيرها من إنجازات..
واستعرض العدد فكر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، وشخصيته الجادة والشجاعة، وكيف أطلق عليه الناس لقب (فزاع) لحبه للفزعة والنجدة وإغاثة الملهوف أياً كان وأينما كان، ومن ذلك استجابته لنداء الشاب السعودي عمّار هيثم عبد الله بوقس، الملقب بـ "قاهر المستحيل" برجاء تحقيق حلمه في إكمال تعليمه الجامعي، وتمكينه من إكمال دراسته في الجامعة الأميركية في دبي، ودعمه في مسيرته العلاجية والعملية.
ويختتم العدد مسيرة الخير بعطاء سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، الذي بدأ رحلة العمل الخيري بتأسيس المركز الثقافي في دبلن بايرلندا، فكان إيذاناً بتأسيس "هيئة آل مكتوم الخيرية" التي أنشأت المراكز الإسلامية في أوروبا، ودعمت المسلمين هناك، وامتد نشاطها إلى أفريقيا فأنشأت المدارس وحفرت الآبار وأغدقت على الفقراء، وتعاونت داخل الدولة مع جمعية بيت الخير لتقوم بدورها في خدمة المحتاجين على أرض الإمارات.
