أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، أن يوم زايد للعمل الانساني الاماراتي، الذي يأتي تخليداً لذكرى انتقال فقيد الامارات والإنسانية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الى جوار ربه، وهو رسالة حب ووفاء لفقيد الامارات وأقل ما يمكن تقديمه لفقيد الأمة.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها معاليه في افتتاح برنامج يوم زايد للعمل الإنساني الموافق للذكرى التاسعة لرحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، اليوم بديوان الوزارة بدبي.
ورحب بن فهد خلال البرنامج بسعيد بن محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية السابق والمستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة، ورئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية باعتباره أحد قادة العمل الحكومي ورائدٍا من رواد العمل الخيري والانساني في الامارات، ليتحدث لموظفي الوزارة عن تجربة العمل الخيري والإنساني في الإمارات وآفاق تطويرها.
قدوة وملهم
وأفاد بن فهد أن الشيخ زايد كان قدوتنا ومُلهمنا في عمل الخير، واكتسبت الامارات بفضل ما قدمه وما أرساه من قِيَم في هذا المجال السمعة الطيبة والمكانة المرموقة، وفي هذا اليوم نستذكر ونسترجع بعضاً من مواقف الراحل الكثيرة في مجال البر والإحسان، فقد كانت مواقفه نبراسا واضحا في العمل الخيري والإنساني.
وأضاف معالي الوزير ان يوم زايد للعمل الانساني هو أقل تقدير ووفاء يمكن أن يقدمه أبناء الإمارات له، فذكراه وأعماله الخيرة في كل زاوية وكل مكان، وغرس الشيخ زايد رحمه الله في شعبه الرحمة والخير والعمل الإنساني، وحول دولتنا إلى محطة عالمية للعطاء الإنساني، فالإمارات اليوم تعد واحدة من أهم دول العالم في مجال تقديم المساعدات التنموية باعتراف المنظمات الدولية المتخصصة.
فوفقاً لتقرير مكتب المساعدات الخارجية بلغت قيمة المساعدات التنموية التي قدمتها الامارات في عام 2011 حوالي 8 مليارات درهم توزعت على 128 دولة وشارك في تقديمها عشرات المؤسسات الخيرية العاملة في الامارات الى جانب المؤسسات الحكومية المعنية.
مشيرا معاليه إلى أن مبادرات العطاء مازالت مستمرة ولم تنقطع، حيث يواصل على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، وكل شعب الإمارات لعمل الخير وخدمة الإنسانية.
عمل خيري مؤسسي
وذكر وزير البيئة والمياه أن العمل الخيري في الامارات هو عمل مؤسسي بامتياز، فهو لا يقتصر على رد الفعل والتحرك وقت الحاجة، بل تجهد المؤسسات الخيرية في الامارات على تحسس وتلمس احتياجات الناس في مختلف الدول ووضع قواعد وأسس سليمة لإيصال هذه المساعدات الى مستحقيها فعلاً.
وفي ختام كلمته دعا معاليه إلى رفع أكف الضراعة سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يجزيه عما قدمه لوطنه وشعبه وأمته وللعالم خير الجزاء.
من جانبه أكد معالي الرقباني على مآثر الشيخ زايد رحمه الله الإنسانية التي انتشرت في جميع بلاد العالم، وأشار إلى أن بصمة الشيخ زايد موجودة في كل مكان، ولم تنحصر مساعداته على شعب أو مكان محدد، بل شملت مساعداته جميع شعوب العالم وأديانه ومازال العالم يستفيد منها حتى يومنا هذا.
وذكر الرقباني إلى أن شعب الإمارات هم غرس زايد الذين يواصلون ويتسابقون لفعل الخير، ودولة الإمارات بقيادتها وشعبها لم ولن يتوانوا يوماً في بذل العطاء وتقديم العون لكل محتاج.
وعرض خلال الحفل فيلم عن الشيخ زايد طيب الله ثراه ومآثره الإنسانية وأعماله الخيرية، وفي ختام اللقاء كرم وزير البيئة والمياه معالي سعيد الرقباني بدرع يوم زايد للعمل الإنساني.
