بلغ حجم التبرعات المالية، التي قدمها موظفو هيئة الطرق والمواصلات وشركة "أون تايم" الرائدة في مجال تقديم الخدمات الحكومية في دولة الإمارات، وفي استجابة للحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي (رعاه الله) لكسوة مليون طفل محروم حول العالم خلال شهر رمضان الحالي، أكثر من 150 ألف درهم سوف تسهم في كسوة ما يقارب 4000 طفل حول العالم.

وأكدت كوثر كاظم المدير لقطاع خدمات الدعم الإداري المؤسسي في هيئة الطرق والمواصلات بالإنابة بأن الهيئة كانت قد خصّصت مؤخرا مبلغ مليون درهم لكسوة 25 ألف طفل لنفس الغرض حيث باشرت الفرق المختصة في الوقت نفسه بتنظيم حملة داخلية لفتح باب التبرعات لموظفي الهيئة، استمرت حتى تاريخ التاسع عشر من رمضان، تزامنا مع يوم العمل الإنساني الإماراتي، الذي يصادف الذكرى التاسعة لوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمة الله).

وقالت كوثر: تحرص هيئة الطرق والمواصلات على المشاركة الفاعلة في جميع المبادرات الانسانية والاجتماعية للأفراد والجمعيات والمنظمات الانسانية داخل الدولة وخارجها انسجاما مع مسؤوليتها المجتمعية وتوجهاتها الانسانية، التي تتناغم مع توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين والفقراء والمعوزين في جميع أنحاء العالم.

وأضافت: إن دعم الأعمال الانسانية لاسيما خلال شهر رمضان المبارك من الأولويات، التي تحظى باهتمام بالغ من قبل الإدارة العليا للهيئة نظرا لأهميتها في حل مشاكل ومصاعب الكثير ممن هم بحاجة للمساعدة ومد يد العون من قبل كل من يقدر على تقديم الدعم والمساندة المالية لإخوان لنا في الإنسانية.

 ويُذكر أن الفرق المختصة في الهيئة كانت قد قامت في التاسع عشر من شهر رمضان بوضع صناديق في مختلف مباني الهيئة لجمع التبرعات من الموظفين والموظفات، كما قامت بنشر رسائل عبر البريد الإلكتروني لتشجيع الموظفين على التفاعل مع الحملة والمشاركة الفاعلة فيها ليتم إرسال حصيلة التبرعات لحساب الحملة إلى الجهات المعنية بأقرب وقت خلال ما تبقى من أيام الشهر الفضيل.

ومن جهته قال وليد عبد الكريم الرئيس التنفيذي لشركة "أون تايم" إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، (رعاه الله)، لهذه المبادرة الاستثنائية خلال شهر رمضان المبارك، لهو خير دليل على الحس الإنساني رفيع المستوى الذي يتمتع به سموه، فأياديه البيضاء شملت محتاجين كثر في مناطق مختلفة من العالم ما أمكن من تخفيف معاناتهم، وقضاء حوائجهم، ولاسيما الأطفال الذي يعدون الفئة الأضعف في المجتمع والأكثر عرضة للأهمال والحرمان.

وقال عبد الكريم: "تعمل هذه المبادرة وكغيرها من المبادرات الإنسانية التي يطلقها سموه على تعزيز الأخلاق العربية والإسلامية التي يتمتع بها شعب الإمارات، والتي تسعى القيادة الحكيمة إلى غرسها في أفراد المجتمع، لتعكس نموذجاً مجتمعياً رائداً يعلي شأن قيم التكافل الاجتماعي التي تخرج من إطار حدود الدولة الواحدة لتشتمل الأسرة الإنسانية بأسرها".