أنتج المركز الوطني للوثائق والبحوث بوزارة شؤون الرئاسة فيلما وثائقيا بعنوان: "زايد الخير والعطاء.. شهادات عالمية" يرصد الأعمال والمشاريع الإنسانية التي أسهم بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويتضمن الفيلم شهادات صوتية أدلى بها قادة دول ورؤساء حكومات ممن عاصروا الشيخ زايد أو كانت لهم أدوارهم في إنجاز الأعمال الإنسانية التي لم تقف عند حد، وإنما امتدت إلى شتى بقاع العالم، وبصفته أرشيفاً وطنياً لدولة الإمارات، فإن المركز الوطني للوثائق والبحوث يحفظ هذه الأعمال ويخلدها للأجيال القادمة.

ويأتي إنتاج هذا الفيلم تنفيذاً للمبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بتسمية يوم التاسع عشر من رمضان ذكرى رحيل مؤسس الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بـ"يوم زايد للعمل الإنساني"، وعلى ضوء توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للوثائق والبحوث.

ويستهدف المركز من إنتاج هذا الفيلم الذي أنجزه احتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني الإماراتي، تسليط الضوء على نهج الشيخ زايد في العطاء الإنساني الخيّر الذي لم يكن يعلنه، ما جعل من دولة الإمارات نموذجا يحتذى في العمل الخيري على مستوى العالم، ويقدم هذا الفيلم الوثائقي أكثر التحليلات تفصيلاً للدور الكبير للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في جهود الإغاثة ومشاريع التنمية في أرجاء العالم، مخففا بذلك آلام الملايين من المحتاجين والبائسين والمحرومين، ويسهم في هذا الفيلم أولئك الذين شهدوا رحلة زايد الطويلة وشاركوا فيها، حتى يظهر هذا الفيلم الوثائقي حقيقة أعمال الشيخ زايد بن سلطان الذي قدم النموذج لحكمة القيادة التي يعمّ خيرها مواطنيها، ويمتد فيض عطائها الإنساني ليصل إلى المحتاجين من شعوب العالم بغض النظر عن أعراقهم ودياناتهم.

ويؤكد فيلم "زايد الخير والعطاء.. شهادات عالمية" على أن رؤية زايد لا تزال مستمرة في العطاء ممثلة بالدور النبيل الذي تؤديه قيادة دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة ونائبه، وولي عهده الأمين، وأصحاب السمو الشيوخ الكرام حكام الإمارات.

ومن المؤكد أن الفيلم لن يستطيع الإحاطة بالجانب الخيري والإنساني في حياة الشيخ زايد رحمه الله- ولكنه يقف على بعض ملامح حياة أعظم محسن في العالم، فيتناول الأعمال الإنسانية للشيخ زايد في إفريقيا، ونيوزيلندا، وآسيا، وأوروبا؛ خاصة في مجال مكافحة الأمراض ومسبباتها.