أطلقت مبادرة "زايد العطاء" حملة لعلاج قلوب الأطفال والمسنين في القارة الإفريقية من خلال قوافل للتلاحم الإنساني الاجتماعي تحت شعار "إمارات العطاء" لتقديم خدمات علاجية ووقائية لما يزيد على مليون مريض من مرضى القلب الفقراء في مصر والسودان والمغرب.
ويأتي إطلاق الحملة تزامناً مع يوم الإمارات الإنساني الذي يتزامن مع الذكرى التاسعة لوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بهدف إبراز دور زايد الخير في هذا المجال والتوعية بأهمية العمل الإنساني في تحقيق التلاحم بين أفراد المجتمع ونشر ثقافة المبادرات الإنسانية والترويج لها بين الأفراد والمؤسسات على الصعيدين المحلي والعالمي.ويشارك في الحملة التي تستمر عاماً نخبة من كبار الأطباء الجراحين الإماراتيين والمصريين والسودانيين والمغربيين والفرنسيين في مبادرة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي لدى الكوادر الطبية وفي إطار حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن والتي استطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية للملايين من البشر في نموذج مميز للعمل الإنساني العالمي وبشراكة مع المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية. وتأتي الحملة الإنسانية في القارة الإفريقية تحت شعار "إمارات العطاء"، وذلك تزامناً مع اليوم الإماراتي الإنساني وانطلاقاً من الاهتمام بصحة الفئات المعوزة واستكمالاً لمبادرات "زايد العطاء" التطوعية محلياً وعالمياً وبالشراكة مع مراكز العمل التطوعي المعتمدة في القارة الإفريقية وبالتنسيق مع وزارة الصحة والقنوات الرسمية.
وتقدم الحملة برامج توعية وتشخيصية مجانية لمختلف فئات المجتمع ممن يعانون من الأمراض القلبية، إضافة إلى تنظيم العديد من ورش العمل والمؤتمرات العلمية.
وتركز الحملة على صحة قلب الطفل والمرأة انطلاقاً من الحرص على زيادة وعي الأسرة بأهم أسباب الأمراض القلبية وأفضل سبل الوقاية التي تعد من أكبر مسببات الوفيات في العالم. وتؤكد الحملة الدور الرائد لمبادرة "زايد العطاء" والتي دشنت عام 2002 في نشر الوعي والثقافة الصحية بين مختلف المجتمعات والشعوب من خلال الشراكات الاستراتيجية مع مختلف المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني انطلاقاً من دعوة القيادة الحكيمة إلى التلاحم الإنساني والمجتمعي تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.