قال جمال بن عبيد البح رئيس منظمة الاسرة العربية رئيس مجلس امناء جائزة الاسرة العربية إن تخصيص يوم 19 رمضان من كل عام هجري يوم ذكرى رحيل المغفور له زايد الخير باني الامارات الحبيبة من قبل مجلس الوزراء بيوم العمل الانساني الاماراتي، خطة تاريخية واستباقية واستثنائية مهمة، مشيرا الى ان زايد الخير، رحمه الله، قدم تجربة نموذجية في مجال الترابط الاسري الملهم. ودعم الاسرة الاماراتية وقدم لها كافة الامكانيات المتاحة حتى أضحت الاسرة في الامارات نموذجا عربيا بل عالميا يحتذى به. كما ساهم، رحمه الله، في استقرار الحياة الزوجية بالدولة من خلال انشاء العديد من المرافق الصحية والاجتماعية التي تخدم الاسرة وتقف كل هذه الشواهد شاهدا على عصر انجازاته الحضارية في مضمار الترابط المجتمعي وتوفير الحياة الكريمة للأسرة. وقال البح: ان هذه الجهود المخلصة والقدرة التي قام بها زايد الخير، رحمه الله، أثمرت وأتت أكلها وتركت آثارها الطيبة في استقرار الاسرة وتنمية المجتمع وتقدمه. ومن هذه الجهود الضخمة إنشاء صندوق الزواج الذي قام برعاية زيجات عديدة خاصة بأبناء وبنات الوطن وهو بهذه الخطوة الرائدة يؤكد حقيقة جوهرية وهي مدى اهتمام دولة الامارات بقضايا الاستقرار الاسري ومن ابرز المؤشرات المهمة التي قدمها زايد الخير، رحمه الله، للوطن والمواطن في مجال الترابط الاسري انضمام دولة الامارات العربية المتحدة الى جميع الاتفاقيات الدولية التي تعنى بقضايا الاسرة والمرأة والطفولة وحماية حقوقهم جميعا وتفعيلا لذلك فقد انضمت دولة الامارات العربية المتحدة الى المؤسسات الاقليمية والدولية التي تعمل للنهوض بالأسرة ومنها الاتحاد النسائي الدولي ومنظمة الاسرة العالمية ومنظمة الاسرة العربية ومنظمة التأهيل الدولية ولا شك ان دور الاسرة في الامارات تعزز من خلال الدعم الكبير الذي منحه اياها مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له زايد الخير طيب الله ثراه.
وكانت منظمة الاسرة العربية واحتفالا بقدوم شهر رمضان المبارك وتفعيلا ليوم العمل الانساني الاماراتي قد نظمت امسية رمضانية بعنوان "جواهر رمضان.. نور وغفران" في مبنى غرفة تجارة وصناعة الشارقة.