أعدت مؤسسة الشارقة للإعلام خطة عمل للاحتفال بيوم العمل الإنساني الإماراتي والذي يصادف 19 رمضان من كل عام، وهو ذكرى رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام: إن مشاركتهم في يوم العمل الإنساني الإماراتي تأتي عرفاناً وتقديراً لذكرى المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولدوره البارز في العمل الإنساني على مستوى العالم كله.
مشيرا الى ان مؤسسة الشارقة للإعلام وضمن خطابها الهادف تجسد من خلال مشاركتها ببرامج تلفزيونية واذاعية خاصة بإنجازات المغفور له على صعيد العمل الخيري الانساني نمطاً من روحية العلاقة التي تربط الوطن بالقائد. وقال: ان المشاركة هي الاستفتاء الدائم لما صنعه هذا الرجل كي يظل حاضرا في تاريخ ووجدان الامة.
واكد رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام ان الأسرة الاماراتية تستذكر في الـ19 من رمضان من كل عام -ذكرى حزينة-، فقد كان رحيل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فاجعة أصابت وآلمت الشعب الإماراتي، وتأتي هذه الذكرى عاما بعد عام لكي تخلد رجلا عظيما، قاد البلاد وحماها وأوصلها إلى بر الأمان.
وتنفذ المؤسسة بشقيها الاذاعي والتلفزيوني باقة من البرامج للاحتفاء بهذا اليوم، حيث خصص تلفزيون الشارقة تقريرا خاصا عن انجازات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على الصعيد الانساني.
أبرز مشاريعه داخل وخارج الدولة، اضافة الى تغطية خاصة من خلال برنامج النيشان ونشرات الاخبار المحلية التي ستركز على يوم العمل الانساني الاماراتي، علاوة على استثمار فقرة مدفع الافطار لتغطية المناسبة.
فيما تقدم اذاعة الشارقة باقة من البرامج الخاصة بذكرى الرحيل منها البرامج المباشرة كبرنامج الاثير الذي يذاع يوميا من الساعة الثامنة وحتى التاسعة والنصف عدا يومي الجمعة والسبت وتحمل الحلقات شعار "هذا ما يحبه زايد".
كما يستضيف برنامج الخط المباشر وبرنامج خلكم ويانا عددا من الشخصيات للحديث عن مبادرات وانجازات الشيخ زايد الانسانية والخيرية، ومن البرامج ايضا التي تحيي المبادرة برنامج عندك فكرة وروح الاتحاد، اضافة الى الفواصل الاعلانية الاذاعية والتلفزيونية والاناشيد.
ملك الإنسانية
بدوره أكد الدكتور خالد المدفع مدير عام مؤسسة الشارقة للاعلام اهمية مشاركة أسرة المؤسسة إحياءها ذكرى وفاة ملك الانسانية، مشددا على أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان ظاهرة إنسانية، خلاقة.
ومبدعة تمكنت من جعل الإمارات دولة حديثة مواكبة للتطورات انجازاتها ومساعداتها الانسانية التي عمت ارجاء العالم، مشيرا الى ان أهل الامارات يحيون هذه الذكرى بكثير من الخشوع والإكبار والاعتزاز والتقدير لهذا القائد الذي ضرب أروع الأمثلة في العمل المخلص الجاد من اجل خير امته.
وأوضح أن الإسهامات الكبيرة التي قدمها المغفور له فيما يتعلق بدعم ومؤازرة الأيتام والفقراء والمنكوبين بمختلف مناطق الدول العربية، والحملات الشعبية الإغاثية التي وجه بها عالميا، جعلت منه مثالا للعمل الخيري والانساني يسعى للنهوض بالأمة والإنسان وتقدم المجتمعات العربية.
وشدد على أن كل هذه الأعمال الخيرة التي نفذها اصبحت لنا نموذجا يحتذى ومن واجبنا الحديث عنه وتقديمه للاجيال القادمة.
وقال محمد خلف مدير إذاعة وتلفزيون الشارقة: إن مشاركتهم في إحياء ذكرى رحيل المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، والعمل جاهدين على تقديم باكورة من البرامج الإذاعية والتلفزيونية المميزة والغنية بالمعلومات الثرية تأتي تحقيقا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
مشيرا الى ان تخليد هذا اليوم هو بمثابة توثيق لذاك الرمز الانساني العظيم الذي ميز شخصية قائد فذ، احبه شعبه واحبه كل الذين عرفوه والتقوا به واجمعوا بلا استثناء على صفاء نفسه ونبل روحه وتميزه دائما بذاك الخط الانساني الذي لا يمكن نسيانه..
واضاف خلف ان كل ما يقال يظل ضئيلا أمام إنجازات وعطاءات المغفور له الشيخ زايد، الذي غمرت أعماله الإنسانية هذا الوطن حتى امتدت خيراته للأخ والصديق والمحتاج أياً كان موطنه.
يوم العمل الإنساني
يذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أقر تسمية يوم 19 رمضان ذكرى رحيل مؤسس الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بـ"يوم العمل الإنساني الاماراتي".
وأن يكون الاحتفال بهذا اليوم مناسبة سنوية يحيي فيها شعب الإمارات والمقيمون على أرضها ذكرى القائد المؤسس عبر فعاليات توضح مآثر الفقيد الكبير في الجانب الانساني حتى ارتبط اسمه لدى القاصي والداني بعمل الخير والبذل والعطاء.
وتنبع أهمية المشاركة في هذا اليوم بإضافة إلى أهميته الإنسانية، إلى أنها تعتبر دليل حب ووفاء للأب القائد وتعبيراً على الاستمرار في نهجه بحيث تشمل مظلة العمل الإنساني جميع أفراد المجتمع.
