نظمت جمعية الصيادين في أم القيوين أمسية رمضانية تراثية مساء أول من أمس بمقر الجمعية تخليدا لذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بحضور عدد من الصيادين المنتمين للجمعية.
وأحيا الامسية الشاعر سلطان خلفان بن غافان، ووزعت في اليوم نفسه 500 وجبة افطار للعمال العاملين في مجال الصيد، بحضور حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين.
وأكد الصيادون الحضور في الامسية أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد كان مهتماً بالعمل الخيري والانساني بل هو من أسس نهجا في العمل الخيري أصبح خارطة طريق اهتدى بها أصحاب السمو حكام الامارات.
لافتين الى أن كرمه امتد ليشمل الانسان والحيوان والنبات، مبينين في الوقت نسه أنه كان مهتما اهتماما كبيرا بفئة الصيادين وكل من يعمل في البحر مقدما لهم الدعم المادي والمعنوي، مناشدين الشباب بضرورة المحافظة على التراث والعادات والتقاليد الاماراتية الاصيلة والتمسك بها حتى لا تندثر.
كما طالبوا بضرورة اثراء البرامج التراثية من خلال وسائل الاعلام المختلفة والتي كان ينادي بها المغفور له الشيخ زايد ويوجه بضرورة بثها والتحاور حولها حتى يتعرف الشباب الاماراتي على تقاليد وعادات المؤسسين من الرعيل الاول، اضافة الى إحياء المجالس التي كانت في السابق تضم الشعراء والحكماء واهل الغوص والبحر.
وثمن الشاعر ابن غافان في مداخلته من دور الجمعية واهتمامها بالتراث والعمل على إحيائه مبينا ان الشيخ زايد كان حصيفا ويمتلك الحكمة والدراية والموعظة ومحبا للعمل الخيري والانساني، اضافة الى اهتمامه بالتراث بكل الوانه.
