تواصل هيئة الهلال الاحمر الاماراتي تنفيذ برنامجها الرمضاني في القدس ومدن وقرى ومخيمات اللاجئين في الاراضي الفلسطينية الاخرى وذلك بالتعاون مع لجان الزكاة ووزارة الشؤون الاجتماعية والاوقاف والشؤون الاسلامية ودائرة شؤون اللاجئين الفلسطينية. في الوقت الذي واصلت طواقم هيئة الاعمال الخيرية الاماراتية تقديم الآلاف من وجبات الطعام للصائمين من مرضى المستشفيات في مدينة القدس .
وأفاد تقرير لمكتب هيئة الهلال الاحمر في رام الله ان برنامج الهلال الرمضاني يركز على فقراء مدينة القدس والصائمين في ساحات المسجد الاقصى ومراكز المعاقين والمسنين في المدن والقرى الفلسطينية بالاضافة الى الاسر المتعففة الاخرى.
وأوضح محمد السيد مدير دائرة المشاريع في دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينية انه تم الانتهاء مع نهاية الاسبوع الحالي من توزيع اكثر من سبعة الاف وجبة افطار رمضانية في مخيمات وتجمعات اللاجئين حيث شملت افطارات جماعية مع مؤسسات انسانية كبيوت المسنين واللجان المحلية لتأهيل المعاقين والفئات المهمشة واسر الشهداء والجرحى والاسرى وجمعيات التوحد بالاضافة الى توزيع افطارات ساخنه من بيت لبيت شملت 28 مخيما وتجمعا للاجئين في الضفة الغربية.
كما جهزت الدائرة برنامجا لتوزيع السلة الرمضانية خلال شهر رمضان الحالي سيبدأ الاسبوع القادم بحيث يشمل توزيع اكثر من الف طرد تمويني على 28 مخيما وتجمعا للاجئين في الضفة الغربية بالتعاون مع اللجان الشعبية للخدمات ومؤسسات المخيمات بالاضافة الى برامج زكاة الفطر وكسوة العيد التي ستنفذ في العشر الاواخر من شهر رمضان.
وخلال اقامة وجبات الافطار وتوزيع الطرود الغذائية أشاد مسؤولون فلسطينيون بالجهود التي تبذلها هيئة الهلال الاحمر الاماراتي لايصال مساعداتها الى الاسر المحتاجة أينما كانت في الاراضي الفلسطينية.
وقال احمد حنون مدير عام دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينية ان ما تقوم به هيئة الهلال الاحمر الاماراتي خلال شهر رمضان الفضيل يعكس عمق الروابط الدينية بين الشعبين الفلسطيني والاماراتي ويساهم في احياء سنن نبوية بين المسلمين داعيا الى تكثيف حملات التبرع لتشمل اعدادا اكبر من المستفيدين خلال الاعوام القادمة ما يخفف من الاعباء الاقتصادية على اللاجئين سكان المخيمات وتجمعات اللاجئين في الضفة الغربية.
الأعمال الخيرية
من جهة أخرى قال ابراهيم راشد مدير مكتب هيئة الاعمال الخيرية في الضفة الغربية ان الهيئة الى جانب ما تقوم به من جهد لافطار عشرات الالاف من الصائمين في المسجد الاقصى فانها حرصت من اليوم الاول لشهر رمضان على تقديم الوجبات لصالح المغتربين من المرضى والاهالي ممن تقطعت بهم السبل ولاسيما مرضى السرطان.
وأكد الراشد ان الهدف ليس فقط اعانة المرضى وافطارهم على ما فيه من اجر و لكن فيه من جانب اخر تعزيز للمستشفيات العربية في القدس بالنظر لما تتعرض له من معاناة مالية ومضايقات مستمرة.
وأشادت فعاليات فلسطينية بالدور الكبير والمميز الذي تقوم به دولة الامارات وهيئاتها الخيرية تجاه المصلين والمعتكفين في المسجد الاقصى بشكل عام وتجاه المؤسسات المقدسية.
وتنفذ هيئة الاعمال الخيرية الاماراتية مشروع افطار صائم في القدس والمسجد الاقصى كجزء من حملة بذور الخير التي أعلنت عنها الهيئة تزامنا مع بداية شهر رمضان المبارك ورصدت لها أكثر من ثمانية ملايين دولار لمساعدة اكثر من 400 ألف فلسطيني من الفقراء والمحتاجين خلال الشهر الفضيل.
