بلغ عدد الأشخاص الذين تم تسجيلهم في مشروع المنافذ الإلكترونية «البوابات الإلكترونية» في أبوظبي 279 ألف شخص منذ إطلاق المشروع في 2012 وإلى الآن ويتيح للمسافر إنهاء إجراءات سفره من خلال تلك البوابات في أقل من دقيقة.

وأكد اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي مدير عام الخدمات الإلكترونية في وزارة الداخلية بالإنابة، أن مشروع المنافذ الإلكترونية "البوابات الإلكترونية" في مرحلته الأولى سيشمل جميع مطارات الدولة؛ وستعطى الأولوية للمطارات الأكثر ازدحاماً وقد بدأت من مطار أبوظبي الدولي.

وأشار إلى أنه يجري حالياً العمل لإيجاد حلول عملية للمنافذ الحدودية البرية والبحرية مشابهة لنظام المنافذ الإلكترونية، وتناسب طبيعة عملها.

وقال: إن التسجيل بمشروع المنافذ الإلكترونية من المواطنين ومواطني مجلس التعاون الخليجي والمقيمين والدبلوماسيين والزائرين الحاصلين على تأشيرة دخول من المنفذ؛ كان كبيراً كون الخدمة أولاً تمنح المسافر سرعة في إنهاء إجراءات سفره وعدم حاجته للوقوف في طوابير أمام كاونتر الجوازات، وثانياً أدت هذه الخدمة المجانية إلى استقطاب شرائح المجتمع كافة للتسجيل بما فيهم ذوو الدخل المحدود.

حملة إعلامية

وأضاف: إن المرحلة الأولى من الحملة الإعلامية للتسجيل بالبوابات الإلكترونية بدأت في مركز المارينا مول لمدة خمسة أيام، تلتها المرحلة الثانية في مركز أبوظبي التجاري لمدة مماثلة، وخلال فترة العشرة أيام استطاع فريق العمل تسجيل نحو عشرة آلاف شخص بمعدل ألف شخص يومياً، مبيناً أنه منذ إطلاق المشروع في أكتوبر 2012 يتم يومياً تسجيل القادمين للدولة عبر المبنى رقم 1 في مطار أبوظبي الدولي؛ حيث بلغ عدد المسجلين 269000 شخص وبذلك يرتفع إجمالي المسجلين بالنظام إلى 279 ألف شخص.

وحول عدد المستفيدين من إضافة خدمة البوابات الإلكترونية على بطاقة الهوية حتى الآن والفرق بين هذه الخدمة والتسجيل في مشروع المنافذ الإلكترونية؛ الذي أعلنته وزارة الداخلية أخيراً، قال الريسي: سيستفيد مواطنو الإمارات كافة حالياً من إضافة الخدمة لبطاقة الهوية، وسيتمكن أبناء مجلس التعاون الخليجي مستقبلاً من استخدام بطاقات الهوية للعبور من خلال البوابات الإلكترونية؛ حيث إن التشريع الخاص باستخدام بطاقة الهوية للعبور يقتصر على مواطني مجلس التعاون الخليجي للسفر عبر دول المجلس فقط، وهي ليست وثيقة سفر معتمدة للسفر خارج هذه المنظومة، لافتاً إلى أن البوابات الإلكترونية جزء من منظومة المنافذ الإلكترونية التي تتكون من بوابات وكاونترات إلكترونية.

جدير بالذكر أن البوابات الجديدة تسمح بتسجيل وعبور الأطفال من سن 5 سنوات فما فوق، وهي مناسبة لاستخدام ذوي الإعاقة القادرين على مساعدة أنفسهم.

توجيهات

وأكد الريسي أن مشروع المنافذ الإلكترونية جاء ترجمة لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، باستحداث نظام حديث يعمل بالمنافذ، ويوفر للمسافرين سهولة وسرعة إنجاز إجراءات السفر وسلامة المرور عبر المنافذ الحدودية، مشيراً إلى أن هذا المشروع ريادي تتفرد به دولة الإمارات كأول دولة في العالم تطبق آلية لتسجيل ثلاث بصمات حيوية "بصمة العين وبصمة اليد وبصمة الوجه"، ويوفر للمسافرين سرعة وسلاسة في إنهاء إجراءات السفر وتوفير الوقت، من خلال استخدام بوابات إلكترونية حديثة تعمل ببصمة العين والوجه، لإنهاء إجراءات سفرهم بأقل من 20 ثانية فقط.