أطلقت جمعية دبي الخيرية مبادرة جديدة تشمل إنشاء مسجد باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في كمبوديا على مساحة 320 مترا مربعاً ويتسع لنحو 500 مصل، وذلك استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتخصيص يوم 19 من شهر رمضان المبارك للعطاء تحت عنوان "يوم العمل الإنساني الإماراتي" وإحياء لذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتذكير بأعماله الخيرية. وقال أحمد محمد مسمار امين السر العام لجمعية دبي الخيرية في تصريحات صحفية، إن هذه المبادرة هي مبادرة حب ووفاء لزايد العطاء ..مشيرا إلى أن هذه الخصال الكريمة سارت على دربها قيادتنا الرشيدة التي وفرت العيش الكريم لكل أبناء الوطن وكل المقيمين على أرضه.

وقال إن الشيخ زايد "رحمه الله" هو الوالد للجميع وهو المؤسس للدولة والقائد وإن إحياء ذكرى وفاته بهذه الأعمال الخيرية والإنسانية والعطاء هو تأكيد على السير على نفس النهج وتعريف الأجيال بما قام به المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من أعمال خالدة داخل الدولة وخارجها .. لافتا إلى أن دولة الإمارات لها دور إنساني كبير وراق في العديد من دول العالم.

وأوضح أن مبادرة الجمعية لبناء مسجد الشيخ زايد تمت بالتعاون مع الجمعية الطبية الكمبودية والدكتور سورس محسن نائب وزير الأديان في كمبوديا .. مشيرا إلى انه من المقرر أن ينتهي العمل بالمسجد خلال عام ويتم تسليمه في شهر رمضان المبارك من العام المقبل.

وقال إن مشاريع جمعية دبي الخيرية بلغ عددها 368 مشروعا منها 204 آبار و25 مسجدا وكفالة 120 يتيما ومدرسة تسع 300 طالب إضافة إلى تقديم مشاريع للأسر المنتجة تشتمل على قوارب الصيد وتمليك ماكينات خياطة وماكينات لحرث الأرض وتمليك أبقار للأسر الفقيرة ومولدات للكهرباء وقرض حسن للمحتاجين.

وأضاف مسمار أن المشروع الذي تنفذه جمعية دبي الخيرية في عدد من البلدان كقرض حسن للأسر يهدف إلى تمكين هذه الأسر اقتصاديا من خلال دعمها وتعزيز قدراتها وإمكانياتها تجاه العمل كقيمة والإسهام في إعداد مشروعات اقتصادية صغيرة ومنتجة بشكل دوري تجعل هؤلاء المحتاجين يعتمدون على أنفسهم مع تدريبهم وتأهيلهم لهذا الغرض.