قالت نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام، بأن أصحاب النفوس الطاهرة يرحلون وتغيب أجسادهم، أما أرواحهم فتظل خالدة في جميع أعمالهم العظيمة وآثارهم النبيلة، ونحن نعيش في هذه اللحظات ذكرى وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي يعتبر من أهم صناع التاريخ. وأكدت أن أعمال الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، وبصماته الطيبة، هي خير شاهد على ذلك، ففي مجال العمل الإنساني، سجل التاريخ مواقف لا تعد ولا تحصى للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث امتدت أياديه البيضاء إلى شتى بقاع الأرض، ليغيث الملهوف، ويطعم الجائع، ويكسو المحروم. لقد أولى، رحمه الله، بحكمته وقيادته الرشيدة، أهمية خاصة للعمل الإنساني، وسخر جميع الإمكانات من أجل ذلك، فغدت راية الوطن تخفق شامخة، وتسجل أعماله الإنسانية بحروف من نور، وبفضل عطائه وكرمه الجزيل، استطاعت الإمارات أن تصبح دولة مرموقة لها مكانتها المهمة على خريطة العالم.

وأشارت السويدي إلى أن الاحتفال بيوم العطاء الإنساني الإماراتي في ذكرى رحيل زايد، رحمه الله، هو استذكار لمآثره العديدة ونهجه الخيري والإنساني الذي نسير عليه، وخطاه التي رسمت لنا طريق المستقبل والنجاح، والذي سار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأصحاب السمو حكام الإمارات وأولياء العهود.