كرمت اللجنة المنظمة لمهرجان ليوا للرطب الرعاة والداعمين والمشاركين في الدورة التاسعة منه 2013، الذي يختتم فعالياته غداً الخميس بعد أن شهدت إقبالاً كبيراً من المشاركين والزوار من مختلف دول العالم أكّدوا جميعهم أن المهرجان نجح في رسم مكانته على الخارطة السياحية في المنطقة والعالم.

وكانت اللجنة المنظمة قد أعلنت عن مفاجآت عديدة للجمهور في ختام اليوم الأخير من المهرجان الذي تحول إلى كرنفالية احتفالية كبيرة يقصدها الآلاف من الزوار، سواء من داخل الدولة أو من خارجها، ويحرص عشاق الأصالة والتراث والعراقة على متابعتها سنوياً كما يحرص الأجانب على وضعها ضمن أجندتهم السياحية كل عام.

وقدم كل من مدير المهرجان عبيد خلفان المزروعي وعبدالله بطي القبيسي مدير إدارة الاتصال في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية الجهة المنظمة للمهرجان، و خميس محمد المزروعي مدير الدعم اللوجستي في المهرجان، دروعاً وشهادات تقديرية لرعاة المهرجان المتمثلين بالراعي الرئيسي شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية الراعي البلاتيني وشركة الظاهرة الزراعية وشركة الفوعة الزراعية الراعي الذهبي وشركة محمد رسول خوري وأولاده عن رعايتها الفضية.

كما قدم مدير المهرجان دروعاً وشهادات تقدير لداعمي المهرجان وهم هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، مجلس تنمية المنطقة الغربية، دائرة النقل في أبوظبي، القيادة العامة لشرطة أبوظبي، مركز خدمات المزارعين، جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، جامعة الإمارات، بلدية المنطقة الغربية شركة أبوظبي للتوزيع ومركز إدارة النفايات، ثم انتقلت اللجنة لتكريم المشاركين في المهرجان وتسليمهم شهادات تقدير.

وقال عبيد خلفان المزروعي : "إن إدارة المهرجان دأبت على مدار السنوات الماضية في تكريم الرعاة والداعمين والمشاركين، وذلك تقديراً للجهود التي قدمها الجميع من أجل نجاح المهرجان وإظهاره بالصورة المتألقة وخاصة أن هذا العام كان لدورته التاسعة ميزة إضافية كونها تزامنت في موعدها مع قدوم شهر رمضان المبارك".

صيفنا مميز

وقالت غادة خلوف مديرة مركز خنور الصيفي التابع لبرنامج صيفنا مميز: "إن مشاركتنا في مهرجان ليوا للرطب، تنبع من أهمية المهرجان كظاهرة اجتماعية كبيرة تحدث في المنطقة الغربية كل عام، لذلك سارعنا للمشاركة بفعالياته من خلال حجز جناحين عرضنا فيهما الأعمال اليدوية التي نفذها طلابنا والتي هي في معظمها صناعات حرفية تعكس التراث الإماراتي. حيث استغل الطلاب المشاركون الكثير من المواد التالفة كالبلاستيك وتم تدويرها والاستفادة منها، كما كان لشجرة النخيل ومنتجاتها دورٌ كبيرٌ في صناعاتهم".

وقال النقيب عبد الرحمن العبد الله العلي من قسم مرور المنطقة الغربية، ممثلاً بمديرية المرور والدوريات، الجناح المروري لقسم المنطقة الغربية، فرع العلاقات العامة: "إن مشاركاتنا في مهرجان ليوا مستمرة ولم تتوقف وهدفنا منها يكمن في نشر الثقافة المرورية بين كافة شرائح المجتمع، والعمل على تغيير السلوكيات الخاطئة لدى الأفراد المخالفين لقانون السير والمرور إلى سلوكيات صحيحة، كما نعمل على نشر الوعي المروري من خلال التذكير بالاحتياطات الأمنية اللازمة في كل مركبة، وتوعية السائقين بترك مسافة أمان وعدم تجاوز الإشارات الحمراء، لأن هذه المخالفات والأخطار قد تؤدي إلى الوفاة".

193 مشاركة

إلى ذلك أعلن مدير المهرجان عبيد خلفان المزروعي أن عدد المشاركات المستلمة من المزارعين في اليوم السادس من المهرجان في مسابقة مزاينة الرطب عن فئة الفرض وصلت إلى "193" مخرافة.