ذكر خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في ذكرى رحيله التي نتذكرها وتمر علينا في شهر رمضان المبارك من كل عام، قائلا: "لم نكد ننسى زايد الخير شيخ العرب والعروبة وحكيمهم الإنسان الغائب الحاضر بسيرته العطرة والذي يعيش في قلوبنا وضمائرنا وتذكره دولة الإمارات، كما يذكره شعبها الأصيل ويتذكره العالم أجمع بمآثره الخالدة عندما تذكر القيم الإنسانية النبيلة التي يعرفها له العدو والصديق والشقيق، ولقد افتقدنا زايد الإنسان الذي أثرى العلم والفكر والحضارة بكل ما أوتي من دعم مادي مالي ومعنوي ومن كل خير عرفه ولم يبخل به داخل دولة الإمارات وخارجها، ولقد انتقلت دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل اتحادها الذي أيده وآزره ودعمه بكل قوة ومحبة وإيثار مع حكامها الكرام بجهدهم وعرقهم ومآثرهم واتحادهم القوي الذي عرفه العالم بتميزه ليحدث نقلة نوعية حضارية ولتصبح به دولة الإمارات في مصاف الدول الحضارية والمتقدمة على كافة المستويات".

وأشار المزروعي إلى أن زايد مد يده بالخير بما أفاء الله به من العطاء لشعبه الذي أحبه بالعدل والسخاء والحب والمساواة والحياة الكريمة حتى أفنى زايد، رحمه الله، حياته لأجل هذا الوطن وشعبه وأبنائه من شباب الوطن الذين تربوا وتعلموا في مدرسة زايد الخير لتصبح دولة متحدة قوية كاملة البنيان راسخة المبادئ كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.

من جانبه أحمد الزاهد مقدم برنامج أبواب الخير على قناتي سما دبي ونور بي الفضائيتين ذكر أنه مهما تكلمنا وقلنا في الجانب الإنساني في شخصية الباني والمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى، فلن نوفيه حقه، لقد أنشأ، رحمه الله، مدرسة متكاملة في العطاء الإنساني الذي يدرس لأجيال قادمة وعبر سنوات عديدة لقد تعدى خيره، رحمه الله، الإنسان ليشمل النبات والحيوانات والطيور وهذا ما سمعناه وقرأناه مما ذكر مرافقوه، رحمه الله، وكيف كان سموه رحيماً بكل شيء ولا يرد سائلا أو محتاجاً ويوجه قوافل الإغاثة إلى أماكن الكوارث والمجاعات.