تواصل جائزة دبي الدولية للقرآن فعاليات الدورة السابعة عشرة، مساء اليوم الخميس، في غرفة تجارة وصناعة دبي اختبار 7 متسابقين، فيما رعى فعاليات يوم الثلاثاء، كل من مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، ودائرة السياحة والتسويق التجاري، الذين أشادوا بالتطور الكبير الذي تشهده الجائزة عاماً تلو الآخر، كما قام المستشار إبراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، بتكريم مسؤولي الجهات الراعية، وأهدى لهم درع الجائزة تقديرا لدورهم في دعم الفعاليات.

ويتنافس اليوم المتسابق الليبي عبدالباري بسيبو، ويقرأ برواية قالون، فيما يقرأ باقي المتسابقين برواية حفص، وهم البنغالي محمد نجم، والبودو محامادي من بوركينافاسو، والقرغيزي ماماتير اولو، الجيبوتي، وكينون موسى، والروسي حسين ربادانوف، والمقدوني أفضل سينان.

فيما خاض الاختبارات مساء أمس الأربعاء سبعة متسابقين، وهم متسابق دولة الإمارات زايد علي الجابري واليمني إبراهيم فرحان وبلو أمدا من النيجر، وكذلك صادق علي من المملكة المتحدة والتنزاني موسى حمد وجميع هؤلاء يقرأون برواية حفص، بالإضافة إلى هاشم يتيم من موزمبيق والأمين دجالو من الكونغو برازافيل.

وفي لقاء مع عدد من الرعاة قال خليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مسابقة عزيزة علينا جميعا، ولذلك نتشرف بتقديم الدعم المعنوي لها، وهي عمل يتطور بشكل سنوي بطريقة متميزة. وأوضح ان هناك زيادة كبيرة في عدد المتسابقين بشكل دائم، وأكثر ما يلفت الانتباه هؤلاء المشاركون الصغار في السن، حيث يتنافس الجميع في أرحب وأفضل مجال وهو كتاب الله.

وأكد ابن دراي أن جائزة دبي الدولية للقرآن هي عمل جليل يستحق الدعم والتقدير، مشيرا إلى أهمية تضافر وتكامل جهود كل الجهات لإنجاح هذا الحدث العالمي بما يليق بمكانة دبي ودولة الإمارات حول العالم.

رسالة سامية

ويقول عبد الرزاق العبد الله الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية إن بنك دبي الإسلامي بدأ رعاية جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من الدورة الثالثة، من منطلق الرسالة السامية التي يقوم بها البنك لخدمة مجتمع الإمارات في كل المجالات، مشيرا إلى أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم هي جائزة متفردة بين كل الجوائز والمسابقات، لما لها من باع طويل وفترة ليست بالقصيرة عمرها 17 سنة أدت وتؤدي إلى تشجيع النشء في داخل الدولة وخارجها لحفظ كتاب الله عز وجل، والتباري في المنافسة للوصول إلى المراكز الأولى، ويتطلع إليها الحفظة في جميع أنحاء العالم.

وقال إن اختيار الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر شخصية العام الإسلامية هو اختيار موفق بما يمثله الأزهر من وسطية الإسلام، ودوره في تعليم أبناء العالم الإسلامي في غالبية الدول، والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

متسابقون شباب

وفي لقاء مع عدد من المتسابقين قال المتسابق الاميركي انه طالب بمدرسة العلوم الاسلامية في نيويورك، وبدأ حفظ القرآن في عمر 16 عاما، وانتهى من الحفظ في عام واحد فقط، حيث كان يحفظ صفحتين يوميا في المنزل على يد والديه.

وأشار إلى انه شارك في مسابقة محلية في نيويورك، وتم ترشيحه من محفظه القرآن بالمركز للمشاركة في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وقال إنه يجيد العربية بطلاقة، ويتمنى ان يكون محفظا ومفسرا للقرآن الكريم.

أما موسى عبدالله اسماعيل البالغ من العمر 19 عاما من الكاميرون فأكد انه بدأ حفظ القرآن الكريم في عمر 6 سنوات، وانتهى منه في عمر 16 عاما، وان والديه هما من ساعداه على حفظ القرآن هو واخوته، حيث لديه اخوان يحفظان القرآن.

واشار اسماعيل إلى انه شارك في ثماني مسابقات محلية في دولته، كما شارك في مسابقتين بالسعودية ومصر، وحصل على مراكز متقدمة رشحته للحضور إلى دبي، ويأمل أن يكون مقرئا للقرآن الكريم.

وقال محمد حسن محمد يوسف البالغ من العمر 12 عاما من باكستان انه بدأ حفظ القرآن في عمر سبع سنوات في احدى المدارس الاسلامية، وكان والده يهتم بالمراجعة له للحفظ، لافتا انه شارك أربع مرات في مسابقات محلية في باكستان، وحصل على المركز الاول، ورشح لجائزة دبي من قبل الحكومة الباكستانية.

اما محمود عبد الكريم قاسم من الاردن، ويبلغ من العمر 21 عاما طالب بالفرقة الرابعة بالهندسة التكنولوجية بإحدى الجامعات انه بدأ في حفظ القرآن الكريم وعمره 13 عاما في مركز ابي بن كعب للتحفيظ في اربد، وانتهى من حفظ القرآن وتجويده في عام ونصف فقط، وسبق له المشاركة في مسابقة بالجزائر وحصل على مركز متقدم.

واكد ان ترشيحه لدبي جاء من وزارة الاوقاف الاردنية، مشيرا الى ان القرآن ساعده في تدبير كافة أمور حياته المالية والاجتماعية والانسانية وغيرها مؤكدا انه يعطي قارئه وحافظه راحة نفسية كبيرة تساعده على راحة البال والتفكير بعقلانية، لافتا إلى أنه يأمل في ان يكون مهندسا كهربائيا، ويستكمل دراسته في العلوم القرآنية والتجويد.