زار سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة مساء أمس مهرجان ليوا للرطب 2013 المقام حاليا في المنطقة الغربية في أبوظبي ويختتم غدا.

وتفقد سموه خلال الزيارة أقسام المهرجان واطلع على برامجه وفعالياته وعلى مشروع مسابقة الحرف اليدوية إضافة إلى السوق الشعبي وأجنحة المؤسسات الحكومية والخاصة المشاركة.

واستمع سموه خلال الجولة لشرح من أعضاء لجنة التحكيم حول مسابقات الرطب المختلفة وتعرف سموه على شروطها ومعاييرها وحجم المشاركة والجوائز المرصودة لها.

برامج ثقافية

والتقى سموه المشاركين في المهرجان وشكرهم على جهودهم المتميزة بالاهتمام بالنخلة التي تعتبر أحد مكونات تراث الإمارات.

وأعرب سموه في نهاية جولته عن تقديره وشكره للجهود التي بذلت في تنظيم المهرجان وتفعيل برامجه لاسيما لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي وثمن مشاركة المؤسسات والجهات الحكومية والرسمية والخاصة وجميع الرعاة والداعمين لدورة هذا العام من المهرجان وذلك للدور الكبير الذي يؤدونه خدمة لاستراتيجية صون التراث الثقافي.

وقال سموه إن مهرجان ليوا للرطب نجح في احتلال مكانة متميزة على خارطة الفعاليات التراثية محليا وعربيا مشيرا إلى أنه تحول إلى احتفالية سنوية تعيد للنخلة هيبتها ومكانتها ودورها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

دعم المزارعين

وتمنى سموه في ختام زيارته المزيد من التميز والنجاح للمهرجان في دوراته القادمة وأن يكون مناسبة مهمة لتشجيع ودعم المزارعين على الاهتمام بجودة إنتاج الرطب وتوعيتهم بطرق الزراعة الحديثة وتأصيل المحافظة على التراث الذي يعد النخيل أحد مكوناتها الأساسية.

ورافق سموه خلال الزيارة محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية الجهة المنظمة للمهرجان وعبيد خلفان المزروعي عضو اللجنة المنظمة مدير مهرجان ليوا للرطب وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة ولجان الفرز والتحكيم.

يذكر أن مهرجان الرطب 2013 كـان قد انطلق في 18 يوليو الجاري برعـاية سمـو الشـيخ منصور بن زايد آل نهيـان نـائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئـاسة وتـحول المهرجان إلى فعالية سنوية تشارك فيـها القـطاعات العامة والخاصة للمحافظة على قيمة النخلة اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا، ويتحول المهرجان عاما بعد عام إلى واحة اجتماعية تلتـقي فـيها الأسـر لتساهم في إحياء العادات والتقاليد والمحافظة على الحرف اليدوية وتتعرف فيها الأجيال الجديدة على جزء مهم من حياة أهل الإمارات فـي الـماضي والحاضر.