نظم الاتحاد النسائي العام ودائرة القضاء في أبوظبي محاضرة نسائم رمضانية أمس الاول بحضور عدد من موظفي وموظفات الاتحاد النسائي والأمهات، وربات المنازل.
وأكد الدكتور محمد صالح شيخ النجارين الباحث الشرعي بإدارة الفتوى ضرورة استحضار النية الدائم كونها الأساس في كل عمل، فمن صلحت نيته صلح باقي عمله ومن اتخذ من عبادته عادة دائمة له حتماً سوف يؤجر، وقد استرسل الدكتور وتطرق إلى استقبالنا منذ أيام قليلة لشهر رمضان الكريم.
وأضاف أن هناك أحبة لنا قد طوى المـوت أعمـارهم وانطوت بذلك صحفهم ونحن اليوم ممن أدركوا رمضان، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من ساعاته وأيامه بأداء الفرائض والسنن والنوافل، منوها أن للتقوى في الصيام طعماً خاصاً فالصيام مدرسة تربوية نتعلم منها الإخلاص لوجه الله تعالى، وأن أجمل أنواع التقوى هو أن يجعل المرء بينه وبين معصية الله حجاباً وستاراً.
وقال الدكتور: إن لكل يوم من أيام شهر رمضان الكريم قائمة عتقاء من النار وعليه يتوجب منا الاقتراب إلى الله بالعمل الصالح الدؤوب فنحن نعبد الله خوفا منه ومحبة له ورجاء لما عنده تعالى. وأضاف: يجب على كل إنسان أن يعمـل بنية صادقة ليُضاعف له الأجر فلا احد يعلم متى تأتي ساعة الأجل حيث إن الموت طارق لا يستأذن أحداً، وأضاف أنه يجب على الجميع استغلال رياح رمضان بكل ما هو نافع، ونهى عن الاسراف في الطعام فهو لذة وقتية أما الصيام فهو مدرسة يتوجب فيها الارتقاء مع الذات، وتحدث أيضاً عن أهمية الكسب الحلال الذي فيه يصلح المرء ومن يطب طعامه تستجب دعوته، مؤكدا أن اللقمة عماد الحياة وعليه يجب أن يطيب مكسبها.
دروب خير
وأشار الى ان الخـير الذي نقوم فيه يعـود إلينا بعد أعوام وهكذا هو ديننا الحنيف من يسعى فيه بدروب الخير حتمـا سـيؤجر والله تعالى سيرد له عمله ذلك في أوجه الصلاح، و تابع الدكتور المحاضرة بمداخلة عن كيفية الوصول لبيوت سعيدة لا تشوبها المشاكل، وحث على فن التعامل مع المشاكل الزوجية وضرورة التجاوز عنها مع فئة النساء وأوصى بضرورة غلق كل ملفات الخلاف الزوجي وعدم العودة إليها مرة أخرى وأضاف بأن الحياة الزوجية قائمة على التنازل، وعلى المشاركة وعلى اتخاذ القرارات المشتركة، وكل بيت لا يخلو من مشكلة ما ولكن علينا البدء بأول خطوات العلاج وهي التسامح للتعافي والقضاء على الداء.
