نجح مركز خدمات المزارعين بأبوظبي بالتعاون مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في اصطياد نحو مليوني سوسة نخيل حمراء من مزارع أبوظبي خلال النصف الأول من العام الجاري وذلك ضمن مشروع المكافحة المتكاملة للآفات التي تصيب أشجار النخيل وبخاصة سوسة النخيل الحمراء والذي يستمر حتى نهاية 2014.

ويستهدف المشروع كل مزارع إمارة أبوظبي التي تبلغ حوالي23050 مزرعة وبلغ عدد المصائد الفيرمونية التي تم تركيبها بطريقة علمية صحيحة حوالي 118 ألفاً و 797.

ويرتكز المشروع الذي يشرف عليه جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وينفذه مركز خدمات المزارعين على تطبيق حزمة متكاملة من الإجراءات والتدابير تشمل تركيب وصيانة المصائد الفيرمونية والإرشاد الفني وبناء قدرات العاملين في القطاع الزراعي على مكافحة الآفات إضافة إلى تركيب وصيانة المصائد الضوئية كخطوة لاحقة ومعالجة الأشجار المصابة وإزالة الأشجار شديدة الإصابة.

ويهدف المشروع إلى القضاء على السوسة الحمراء والآفات الأخرى إضافة إلى توفير المعلومات الضرورية لإجراء دراسات بحثية على سلوك وتعداد الحشرات فضلاً عن نشر ثقافة المكافحة المتكاملة لحماية البيئة.

وقال كريستوفر هرست المدير التنفيذي لمركز خدمات المزارعين بأبوظبي: إن سوسة النخيل الحمراء هي واحدة من الآفات الحشرية الخطيرة التي تهاجم أشجار النخيل في منطقة الخليج العربي وتمثل تهديداً مباشراً لمنتجي التمور والحياة الطبيعية في آن واحد إذ إنها تحفر داخل شجرة النخيل وتعيق نموها، مشيراً إلى أن صعوبة الكشف المبكر عن هذه الحشرة يترتب عليه حدوث أضرار فإنها جسيمة لشجرة النخيل وإنتاج التمور.

وأضاف: إن تزايد الإصابة بهذه الآفة دفع حكومة أبوظبي لتكثيف المكافحة واتخاذ تدابير وقائية تحول دون إتلاف أو تهديد أشجار النخيل وإنتاج التمور ومن أهمها مشروع تثبيت ورصد المصائد الفرمونية بالتنسيق بين جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ومركز خدمات المزارعين.