تشهد الخيام الرمضانية التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ضمن فعاليات مهرجان الثقافة للجميع للعام الأول وتحت شعار (رمضان في ثقافة الجاليات) إقبالا كثيفا من جمهور جاليات آسيوية حيث تقيم الوزارة خياما رمضانية بمناطق سكن العمال في إمارتي أبوظبي ودبي استقطبت ما يزيد على 22 ألف عامل خلال الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان.

وتهدف المبادرة إلى ترسيخ ثقافة دعم العمل الإنساني ونشر الوعي والالتزام بالمسؤولية المجتمعية وتحقيق الرعاية الثقافية للعمال الوافدين المقيمين في التجمعات السكنية للعمال في مختلف مناطق الدولة بتنظيم فعاليات ثقافية بلغاتهم ومن صميم ثقافتهم وفي أماكن تواجدهم يقدمها كوكبة من أهم رموزهم الثقافية والدينية.

وقال بيان لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ان تلك المبادرة تأتي ضمن خـطتها الاستراتيجية التي تولي اهتماماً خاصاً بمشاريع التنمية المجتمعية، بما يجسّد ارتباطها وتفاعلها مع المجتمع بمختلف فئاته من خلال الهدف الرامـي إلى الحفاظ على الهوية الوطنية، وتعــزيـز مقومـاتها القائمـة على ترسيـخ معاني العطاء وقيم التكافل والتراحم الاجتماعي كما يأتي ذلك تجسيداً للرؤية الجديدة التي عبر عنها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع فور توليه قيادة الوزارة حيث أكد معاليه أن وزارة الثقافة بالتحديد يجب أن تكون خدماتها موجهة لجميع المقيمين على أرض الإمارات بغض النظر عن جنــسياتهم أو دينهم أو خلفياتهم الثقافية.

واوضح أن فكرة المهرجان انبثقت عن استراتيجية الوزارة وأولوياتها المتمثلة في المحافظة على القيم والثقافة السليمة والتزام أفراد المجتمع بأدوارهم ومسؤولياتهم بإيجابية ودعم أنماط الحياة الثقافية والاجتماعية كما ترمي المبادرة إلى التوعية بأهمية الاستثمار الأمثل للشهر الكريم من خلال نشر القيم والسلوكيات الاجتماعية الإيجابية وتعزيز مفهوم التلاحم والتكافل الاجتماعي ودعم أنماط الحياة الصحية السليمة لكافة العمال المقيمين على أرض الإمارات خلال الشهر الفضيل.

وأكدت الوزارة أن المبادرة تسهم في ترسيخ القيم الإيجابية في نفوس العمال مما يجعلهم أكثر حرصاً على مجتمع الإمارات وأمنه وسلامته وأكثر حباً لهذا البلد الكريم المضياف ومن ثم يكون إسهامهم في نهضته نابعاً من حب وولاء للمجتمع والدولة.