كشف عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة عن مشروع "قيادات صحة المستقبل" لإعداد جيل واعد من أبناء الهيئة لقيادة العمل الصحي في الإمارة، بالتزامن مع الكشف عن حزمة من المشاريع الصحية الضخمة للهيئة خلال السنوات الخمس المقبلة، لافتا الى أن كلفة العلاج في الخارج تتجاوز 400 مليون درهم.

ورد ذلك في برنامج "الإمارات الليلة" الذي تقدمه الإعلامية الإماراتية خديجة المرزوقي على إذاعة "دبي إف إم" لفت فيه الميدور إلى اطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للمفهوم الجديد في مجال "بورصة رضا المتعاملين" والهادف لتحقيق نسبة 100% في هذا المجال، كما توقف عند اعتماد سياسة "إلزامية التأمين" وتقديم مجموعة الخدمات الصحية المتكاملة، مع وجود 26 مستشفى في الإمارة، منها 4 مستشفيات حكومية، إلى جانب أكثر من 2000 عيادة تخصصية.

العلاج في الخارج

وفي ما يخص ميزانية العلاج في الخارج قال الميدور إنها تجاوزت في العام 2012 مبلغ 400 مليون درهم إماراتي، معرباً عن أمله بنجاح دبي في أقرب وقت في تنشيط مفهوم السياحة العلاجية من خلال نوعية الخدمات والمنشآت والمباني الجديدة، كذلك استقطاب الخبرات المتميزة فضلاً عن تشجيع القطاع الخاص من خلال مجموعة التشريعات والقوانين التي تساهم في تقديم الخدمات المتكاملة لجميع المتعاملين في هذا القطاع الحيوي الهام.

حزمة مشاريع طموحة

وعن المشاريع الصحية الجديدة في الإمارة، تحدث الميدور عن السعي لإيجاد تكاملية في الخدمة ومواكبة التطور العمراني في إطار الخطط الخمسية المقررة، وذلك لإنشاء مستشفى متكامل في منطقة الخوانيج، ومستشفى محمد بن راشد على شارع محمد بن زايد، والمقرر تقديم خدماته لمناطق البرشاء وسباقات القدرة وما حولها، كذلك إقامة مستشفى آل مكتوم على شارع الشيخ محمد بن زايد في منطقة مطار آل مكتوم ويخدم منطقة جبل علي والواجهة البحرية، بالإضافة لإقامة 40 مركزا صحيا بين الأحياء.

كما أعلن للمرة الأولى عن مشروع "قيادات صحة المستقبل" على مستوى هيئة الصحة بدبي لإعداد جيل واعد من أبناء الهيئة لقيادة العمل الصحي في الإمارة، بالإضافة إلى الإعلان عن باقة جديدة من الخدمات الإلكترونية عبر الأجهزة الذكية.