يناقش المشاركون في خيمة مصرف الشارقة الإسلامي اليوم قطاع الإنشاد المحلي الإماراتي، إذ تتناول الجلسة - التي تنعقد بحضور كل من المنشد الإماراتي علي النقبي، والمنشد الإماراتي أحمد الرضوان، ورئيس وأعضاء فرقة النهام الإماراتية - هموم وشجون قطاع الإنشاد الإماراتي، وواقعه الحالي، وسبل الارتقاء به، ومجالاته بين اليوم والأمس ومستقبله، ويتخلل المناقشات العديد من العروض الإنشادية للمنشدين الحاضرين، كما سيتم بث الحلقة على أثير إذاعة الشارقة، ويديرها المذيع المتميز أحمد الغفلي.
وقال حسن البلغوني مدير إدارة العلاقات العامة وخدمة المجتمع رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات الخيمة الرمضانية لمصرف الشارقة الإسلامي: الإنشاد الإماراتي جزء مهم من تاريخ البلاد، فهو يوثق مآثرها، ويصور مناسباتها المختلفة، ويحكي قصص حياتها ومعيشتها، وتتنوع صوره وآثاره في نفوس أبناء الوطن، والاهتمام به دليل على الاهتمام بالتأريخ والثقافة والفن الشعبي البارز، ونعتقد أن أمسية الإنشاد ستضع النقاط على الحروف، بما يعيد لهذا الفن دوره بعد أن اتخذ مسارات مختلفة أضعفت تأثيره، وقللت أهمية حضوره في مناسباتنا المختلفة. وتضم قائمة النقاشات الخاصة بأمسية الإنشاد الإماراتي العديد من الموضوعات الأخرى، حيث سيتم استعراض مجالات دعم المنشد الإماراتي في الدولة، واستعراض مشكلات التنافس بين القنوات الجماهيرية للحصول على الحقوق الحصرية لأصواتهم، وتأثير ذلك في تراجع شعبيتهم على المستوى الإقليمي، كما سيتم التطرق إلى سوق الإنشاد في الدولة، والمجال الأكثر تداولاً بين الإنشاد الوطني والديني وأناشيد الأفراح والأناشيد الخاصة بالمواسم والأعياد والمناسبات العديدة. وتتضمن الجلسة استعراض مسيرة وتأريخ فرقة النهام الإماراتية وانطباعاتها الفنية عن الإنشاد في الدولة، وسر تميزها بالأناشيد الوطنية والتراثية المختلفة، كما سيتم التعليق على قضايا حقوق الملكية الخاصة بالمنشدين، ومدى رعايتها من قبل المعنيين بالقطاع، ودور وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الشهيرة في إضعاف هذه الحقوق من خلال النشر المفتوح الذي يتجاوز المستويات الرقابية الفنية، إضافة إلى دور أخلاقيات الجمهور، والتنافس في ساحة الإنشاد، والعديد من الموضوعات ذات الصلة.
