حذّرت هيئة الصحة في أبوظبي الشباب والمراهقين وممارسي رياضة القوى من استعمال 101 نوع من مستحضرات بناء الأجسام والقدرة، قالت إنها مغشوشة وتحتوي على مواد غير معلنة خاصة مادة الستيرويد التي تؤدي إلى مشاكل خطيرة بالجسم ومنها فشل وظائف الكبد واليرقان واحتباس السوائل بالجسم وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم إضافة إلى الفشل الكلوي والعقم.

وأشارت الهيئة إلى أن تلك المنتجات المغشوشة والتي تعود لعشرات الشركات حول العالم وتباع في الأسواق المحلية والخليجية وعبر الانترنت غير مسجلة في دولة الإمارات وتم تحليلها بمعرفة منظمة الغذاء والدواء الأميركية وثبت احتواؤها على مادة الستيرويد إضافة إلى احتواء بعضها على مادة (اروماتيز انبهيتور) والتي تؤثر على هرمونات الأنوثة والذكورة وبعضها يحتوي على مواد (د. م.أ.أ ) دايميثيل هيكسامين الخطيرة.

وقالت هيئة الصحة في أبوظبي: إنه لزيادة الوعي بين الجمهور في ما يتعلق بالمنتجات العشبية الطبيعية المغشوشة قدم مركز معلومات الأدوية والسموم تقريراً لإدارة الصحة العامة ــ الشؤون البلدية يتعلق بسلامة المنتجات المستخدمة لإنقاص الوزن وتعزيز النشاط الجنسي للذكور والتي تم ضبطها في محلات تجارية بأبوظبي، وتم عمل قاعدة بيانات لكل هذه المنتجات ويتم تحديثها بصفة دورية، وعلاوة على ذلك، تم إنشاء منشور تعليمي بالاشتراك مع "إدارة الصحة العامة" لتسليط الضوء على مخاطر استخدام المنشطات الابتدائية والمستخدمة بواسطة العديد من الشباب من أجل كمال الأجسام، وتم توزيع المنشور في جميع مراكز اللياقة البدنية في إمارة أبوظبي.

وأكد الأطباء أن منشطات (الستيرويدات) تساعد في بروز مشاكل نفسية لدى مستخدمها، حيث تؤدي إلى السلوك العدواني والآثار السلبية الأخرى بما في ذلك ظهور أعراض الهوس التي تؤدي إلى العنف، وقد لاحظ الباحثون أيضاً أن المستخدمين يعانون من الغيرة القهرية بسبب جنون العظمة، والتهيج الشديد والأوهام وضعف الحكم النابع من شعور المتعاطي بأنه لا يقهر.

وأشاروا إلى أن الأشخاص الذين يتعاطون المنشطات قد يعانون من أعراض الانسحاب التي تشمل التقلبات المزاجية، والإرهاق، والأرق، وفقدان الشهية، وانخفاض الرغبة الجنسية، والرغبة الشديدة في الحصول على الستيرويد.

ومن المعروف أن الأشخاص، سواء الرياضيين أو غير الرياضيين يقومون بأخذ الستيرويدات في محاولة لتحسين الأداء الرياضي أو تحسين المظهر الخارجي للعضلات ويتم أخذ الستيرويدات عن طريق الفم أو الحقن، غالباً ما يتم أخذها على شكل دورات وليس بشكل مستمر.