تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، واصلت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فعاليات الاستماع للمتسابقين المشاركين في المسابقة الدولية بالجائزة في ليلتها الرابعة، واختبار ثمانية متسابقين من فرنسا وموريتانيا وأفغانستان والبحرين وفنلندا وأفريقيا الوسطى وأوغندا وتوجو.

وحضر المسابقة الليلة الماضية عدد من قناصل الدول المشاركة في المسابقة وعدد من كبار الشخصيات وكبار المسؤولين بدبي. ورعت فعاليات اليوم الرابع من المسابقة كل من مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، وهيئة الصحة في دبي، ومشاريع قرقاش.

 وشهدت قاعة غرفة تجارو وصناعة دبي أداء جيدا للمتسابقين من الجاليات الإسلامية المقيمة في الخارج، وبالرغم من أن العديد منهم لا يعرف اللغة العربية إلا أنهم يتقنون حفظ القرآن الكريم، مما يثبت إعجاز هذا الكتاب العظيم.

وأما المتسابق البحريني برغم أدائه لم يستطع هو والمتسابق الأفغاني من النجاة من جرس تنبيه لجنة التحكيم الدولية، ولفت المتسابق الموريتاني الأنظار بصوته الجميل والاهتمام بالتجويد.

فضل الوالدين

وفي لقاء مع المتسابقين يقول الافغاني احمد بهير حرير وعمره 20 عاما بدأت حفظ القرآن وعمري 12 سنة، وانتهيت من الحفظ وعمري 17 سنة، وكنت أحفظ صفحتين في اليوم في أحد المساجد .

عائلة حافظة

اما المتسابق البحريني حمد سعود محسن الحشاش وعمره 16 سنة، طالب بالمعهد الديني بالسنة الثانية الثانوية، فقد بدأ حفظ القرآن في مركز الشيخ عيسى بن علي آل خليفة وعمره خمس سنوات، وكان يحفظ بمعدل صفحة في اليوم، وانهى الحفظ وعمره عشر سنوات .

عالم لغة

أما المتسابق الفنلندي محمد آدن حسين من أصل صومالي، وعمره 20 سنة بدأ حفظ القرآن الكريم وعمره ثلاث سنوات ونصف، وكان يحفظ بمعدل صفحتين في اليوم، وانتهى من الحفظ وعمره ثلاثة عشر عاما .

محفظ للقرآن

موبيرو يوسف المتســـابق الاوغندي، عمره 18 سنة، طالب في أحد المعاهد الإسلامية في اوغندا، بدأ حفظ القرآن بالمعهـد وعمره 13 سنة، وكان يحفظ كل يوم من صفحتين الى أربع صفحات، وأنهى الحفظ وعمره 16 سنة.

مقرئ

المتسابق عبدل الباش من افريقيا الوسطى، عمره 19 سنة، بدأ حفظ القرآن الكريم في البيت على يد محفظ وعمره تسع سنوات، وانتهى من الحفظ وعمره 11 سنة.

معلم

المتسابق محمد عباس من توجو وعمره 17 سنة، طالب في الصف الثالث الثانوي بمدرسة اسلامية، حفظ القرآن الكريم في حلقات تحفيظ بأحد المساجد وعمره 12 سنة وكان يحفظ صفحة واحدة كل يوم، وانتهى من الحفظ وعمره 15 سنة.

طبيب وفقيه

المتسابق الفرنسي وسيل باتيل من اصل هندي عمره 14 سنة، طالب في مدرسة ثانوية، بدأ حفظ القرآن الكريم وعمره سبع سنوات في المدرسة، وكان يحفظ صفحة واحدة يوميا، وانهى الحفظ وعمره 11 سنة، وله إخوة منهم اثنان يحفظان القرآن الكريم كاملا.

شارك في مسابقة محلية واحدة، ومسابقة خارجية في السعودية، وهو لا يجيد اللغة العربية، ويريد ان يصبح طبيبا وفقيها في الدين.

وفي لقاء مع عدد من الضيوف والرعاة قال الدكتور محمد حسن هاشمي، المستشار الثقافي في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدولة: على مستوى العالم الإسلامي هناك مسابقات دولية متعددة للقرآن الكريم، تأتي مسابقة دبي في مقدمتها، ويعود الفضل في ذلك إلى رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد .

وقال جاسم محمد حسين مدير إدارة علاقات المتعاملين بمؤسسة محمد بن راشد للإسكان: تساهم المؤسسة في دعم احدى الجوائز التي تتبناها دبي، وتعتبر هذه المسابقة الدولية ذات باع طويلة في تشجيع النشء على حفظ كتاب الله.

وأكد حسين أن مسابقة دبي للقرآن لها اثر في المجتمع العربي والإسلامي في تعزيز انتمائه للقرآن الذي يمثل المنهج الصحيح لحياة المسلم.

وقال غانم لوتاه مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بهيئة الصحة في دبي، إن جائزة دبي الدولية للقرآن تخطو بثبات نحو تحقيق مكانة متميزة وغير مسبوقة بين الجوائز المشابهة، نظرا لانتشارها عبر العالم من خلال العدد الكبير للدول المشاركة في أكبر وأعظم الجوائز العالمية.