وزعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وجبات إفطار رمضانية يوم أول من أمس في ثلاثة أحياء فقيرة من مدينة غزة وذلك ضمن برنامجها الرمضاني الذي تنفذه في الأراضي الفلسطينية.
وقال أيمن عياش مدير الجمعية الفلسطينية لتأهيل المعاقين في مدينة غزة إن عملية التوزيع التي تتم بالشراكة مع الأونروا وبتمويل من مؤسسة خليفة شملت أكثر من ألف عائلة في ثلاثة مراكز أساسية وهي مركز النشاط النسائي في منطقة الدرج ومركز النشاط النسائي في مخيم الشاطئ وجمعية تأهيل المعاقين غرب مدينة غزة.
وأضاف إن العائلات التي حصلت على وجبات إفطار رمضانية من مؤسسة خليفة مسجلة في قوائم الأونروا على أنها تعاني الفقر المدقع. وذكر أن عمليات التوزيع تتم بإشراف مشترك بين الأونروا ومنظمات المجتمع المدني لضمان الجودة والوزن ووصول الوجبات إلى مستحقيها قبل الإفطار.
وشكر عياش دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على الدور الكبير الذي تقوم به من خلال أعمال الخير التي تنفذها في قطاع غزة.. مشيراً إلى أن الأوضاع في القطاع تتطلب مزيداً من الدعم والتواصل، فيما تعتبر مؤسسة خليفة رائدة في تقديم الخدمات الإنسانية لسكان القطاع.
من جهته قال أكرم أبو كرش الذي يعمل مراقباً من قبل الأونروا إن منطقة الدرج تعتبر من أفقر المناطق في مدينة غزة، وهي تأخذ أولوية كبيرة في تقديم الإفطارات نظراً للكثافة السكانية والأوضاع المتدهورة لقطاع كبير من سكانها.
وقال أبو كرش إن هذا العام أفضل من الأعوام السابقة على طريق ضمان آلية التوزيع وجودتها، فيما ينتشر موظفو الأونروا في جميع أماكن التوزيع لضمان الجودة ووصول الوجبات إلى مستحقيها.
وشكر أبو كرش مؤسسة خليفة على ما تقوم من أفعال خير كثيرة في قطاع غزة، تمتد إلى العديد من قطاعات الحياة كالتعليم وبناء المدارس وتبنيها.
من جهتها أعربت عائلات غزية طالتها يد المساعدة من مؤسسة خليفة عن شكرها وتقديرها لهذا العمل الإنساني الإماراتي.. وقالت أم لثمانية أطفال إنها تتلقى سنوياً وجبات إفطار من مؤسسة خليفة نظراً لأن زوجها لا يعمل.
وقالت مواطنة فلسطينية أخرى وهي أرملة وأم لتسعة أطفال إن الأوضاع في قطاع غزة ساءت بدرجة كبيرة في ظل الحصار وارتفاع نسبة البطالة، شاكرة ما تقدمه مؤسسة خليفة من إفطارات رمضانية.. ودعت الله أن يحفظ الإمارات وشعبها على ما يقدمونه من مساعدات وخاصة في شهر رمضان المبارك.
