قال نائب المدير العام لشركة الفوعة الراعي الذهبي لمهرجان ليوا للرطب 2013 محمد غانم القصيلي المنصوري، إن الشركة كانت داعمة للمهرجان منذ انطلاقته الأولى نظراً لمعرفتها بأهمية هذا الحدث الذي يشكل ملتقى لجميع المهتمين بالتمور والنخيل من مزارعين واستشاريين وموردين.
وتأتي رعاية الفوعة تعزيزاً ودعماً لهذا المهرجان نظراً للنتائج الإيجابية التي تنعكس على قطاع النخيل وجودة إنتاج التمور وتأكيداً لأصالة التراث الإماراتي والمحافظة على هذا الموروث التاريخي الذي يعتبر دعامة أساسية ومنتجاً رئيسياً للأمن الغذائي في دولة الإمارات العربية المتحدة".
وأضاف المنصوري " إن إنتاج التمور يحقق مردوداً اقتصادياً جيداً بالنسبة للمزارعين ويشكل أهمية كبرى في تنوع مصادر دخلهم بما يعود بالإيجاب عليهم وعلى أسرهم"، وأوضح أن لدى الشركة ثمانية مراكز لاستلام للتمور ثلاثة منها في المنطقة الغربية " وادي الخير وغياثي والمرفأ"، وفي المنطقة الشرقية أربعة هي "الساد والفوعة وغمض وأبو كريه" وفي الإمارات الشمالية يوجد مركز الزيد.
وقال المنصوري إن شركة الفوعة تتسلم التمور من 17 ألف مزارع وتبلغ الكميات المستلمة سنوياً حوالي 93 ألف طن يتم إنتاجها بمصانع الشركة ومن ثم يصدر الإنتاج إلى الأسواق المحلية والخارجية وبذلك تتم تغطية ما يزيد عن 40 دولة.
التزام
وشملت رعاية مهرجان ليوا للرطب أيضاً مؤسسة الإمارات للطاقة النووية كراعٍ بلاتيني وأكد المهندس محمد الحمادي الرئيس التنفيذي للمؤسسة إلتزام المؤسسة بدعم التنمية المجتمعية والاقتصادية في المنطقة الغربية .