استجابة لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في حملة "كسوة مليون طفل حول العالم" لتوزيع الملابس على الأطفال في العالم، في شهر رمضان المبارك، قال العميد عبدالله علي الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بالنيابة، إن مبادرة سموه، التي أطلقها لكسوة مليون طفل محروم حول العالم من الفقراء والمحتاجين، ليست غريبة على سموه، وليست مفاجئة، فالقاصي والداني يعلم أن سموه صاحب المبادرات وهذه المبادرة ليست المبادرة الأولى بل مبادرة تضاف إلى رصيد سموه المليء بالمبادرات الإنسانية البحتة، التي يسعى من خلالها إلى تخفيف معاناة المحتاجين حول العالم، وغرس القيم الإنسانية النبيلة، ورسم البهجة والسرور في وجه كل محتاج، وهذا ما يدعونا إليه ديننا الإسلامي الحنيف، وهذا ما جبلت عليه قيادتنا الرشيدة، وبني عليها المجتمع الإماراتي المحب للخير في كل مكان، فهي لم تقتصر على دولة معينة بذاتها أو جنس أو عرق أو لون بل شملت كل المحتاجين والفقراء والمحرومين في العالم، وبذلك فهي ترسي قواعد ذات بعد إنساني عميق يساهم في نشر المحبة والسلام والطمأنينة في العالم.
ومن هذا المنطلق واستجابة لهذه الحملة الخيرة، في هذه الأيام الفضيلة قامت الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، باعتبارها جزءاً من النسيج الإماراتي المحب للخير بالتفاعل مع حملة "كسوة مليون طفل حول العالم" ترسخ قيم العمل الخيري والإنساني لدى الجميع، مرتب الإدارة العامة في جميع الإدارات الفرعية بالتبرع لهذا العمل الإنساني النبيل خاصةً ونحن في شهر فضيل يسعى فيه كل مسلم ومسلمة إلى عمل الخير بكل جوانبه.
