قامت إدارة الصحة العامة في بلدية رأس الخيمة بتنظيم إنتاج وجبات الإفطار الرمضاني الخيرية المتعاقد عليها في المطاعم الصغيرة، بحيث تتناسب كميات الوجبات المتعاقد عليها في هذه المطاعم مع إمكانيات المطعم الفنية والبشرية، وذلك لضمان تحقيق شروط وضوابط الصحة العامة لسكان إمارة رأس الخيمة في مختلف مناطقها.

وأكد مبارك الشامسي رئيس بلدية رأس الخيمة، أن البلدية حريصة على توفير كل ضوابط المجتمع الصحي لسكان رأس الخيمة، وذلك عبر أداء مهامهم في مختلف الأقسام على أكمل وجه، خاصة فيما يتعلق بخدمات الصحة العامة وما تتضمنها من الرقابة على الأغذية، وبالذات خلال شهر رمضان المبارك الذي يكثف فيه حملات التفتيش ويتم التدقيق على المنشآت التي تنتج الغذاء للصائمين عبر وجبة الفطور.

وقال خليفة المكتوم المهيري مدير عام إدارة الصحة العامة في بلدية رأس الخيمة، ان البلدية قد بدأت منذ ما قبل رمضان تكثيف حملاتها لتجهيز بيئة مناسبة لشهر رمضان في المطاعم، وقد وضعت مخططا يتضمن البدء بالمطاعم الكبيرة التي تقوم بطبخ وجبات الإفطار ومن ثم الأصغر، ولاحظت خلال مراقبتها للمطاعم الصغيرة، انها تعاقدت مع آلاف الوجبات لإنتاجها لخيم رمضانية خيرية، في حين أن إمكانياتها من حيث توفر معدات الطبخ والأفران والثلاجات إضافة إلى قلة عدد العاملين وصغر مساحة المطبخ لا تمكنها بإنتاج كل هذه الوجبات وفق الضوابط الصحية المشروط عليها.

وبين مدير إدارة الصحة العامة أنه قد تم تنظيم هذا الأمر بحيث يشترط مجموعة من الضوابط لصاحب المحل، من زيادة عدد العمال للتنسيق ما بين النظافة والطبخ، وزيادة الأجهزة والأدوات المستخدمة للطبخ المتقن الذي يضمن سلامة الغذاء، أو التعاقد بعدد محدد من الوجبات ونقل الوجبات الباقية إلى مطعم آخر يستطيع تحمل كل ضغط وضوابط طبخ آلاف الوجبات للصائمين تتوفر فيهم ضوابط الصحة والنظافة العامة.