أكد متخصصون بشؤون التربية والتعليم بالإمارات أن دولة الاتحاد حرصت على بناء النظام التعليمي على أسس حديثة اعتمدت التجديد ومحاكاة تجارب الأنظمة التربوية العالمية المتطورة وأن جهود وزارة التربية والتعليم كان لها الأثر الكبير في تطبيق أحدث التجارب التربوية الناجحة في العالم ورفد المنظومة التربوية بالقيم العلمية والمعرفية المتكاملة بشكل ينسجم مع مكانة الدولة الحديثة والخصوصية المجتمعية والقيمية لأبناء الإمارات.

وقال المختصون إن التعليم في الدولة يمتاز بتطبيق أبرز البرامج العلمية الحديثة مثل برنامج التعلم الذكي الذي خطا خطوات متميزة وسط توقعات بانتشاره على مدارس الدولة خلال السنوات الخمس القادمة وتحقيق سبق إقليمي في هذا المجال، مؤكدين أن استمرار الجهود لتحقيق أقصى درجات التفاعل مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله المتعلقة بالحكومة الذكية وبينوا أن هناك طموحا كبيرا في المضي بهذا المشروع للوقوف بمصاف الدول المتقدمة في هذا المجال.

جاء ذلك خلال الأمسية التي عقدت الليلة قبل الماضية بخيمة مصرف الشارقة الإسلامي الرمضانية والتي بحث خلالها موضوع التوعية المجتمعية بين المدرسة والبيت بحضور كل من مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية والدكتور خالد صقر المري رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات بمدينة الشارقة ومحمد عبد الله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي وعدد من المتخصصين والضيوف، مؤكدين أن التحديات التربوية كبيرة جدا لكنها ستزول بما تملك الدولة من خبرات وطاقات وطنية متميزة ومخلصة سبق لها تحقيق نجاحات لافتة.