أعلنت كل من سلطة واحة دبي للسيليكون وسلطة المنطقة الحرة بمطار دبي عن تبرعهما بمبلغ مليون درهم للمساهمة في المبادرة الإنسانية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لكسوة مليون طفل حول العالم.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس سلطة واحة دبي للسيليكون ورئيس المنطقة الحرة بمطار دبي: «إن هذه المبادرة تؤكد حرص قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على مد يد العون والمساعدة للمحتاجين والمحرومين والمتضررين من الكوارث بالتزامن مع شهر رمضان المبارك شهر البركة والبر والإحسان والصدقات، ممّا يساهم في رفع المعاناة عن كاهل الأسر الفقيرة والأطفال المحرومين وتعيد لهم الأمل في الحصول على حياة كريمة». وأضاف سموه: «إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، رعاه الله، هو صاحب الأيادي البيضاء ورائد العمل الإنساني، حيث عوّدنا دائما على إطلاق العديد من المبادرات الإنسانية التي تعم بفائدتها على الأطفال والمحرومين والمحتاجين في مختلف دول العالم».
نجاح
وكانت حملة محمد بن راشد آل مكتوم لكسوة مليون طفل محروم حول العالم، قد نجحت وبعد 5 أيام فقط من الإعلان عن إطلاقها في جمع تبرعات لكسوة 492,301 طفل محروم حول العالم، أي ما يقارب نصف عدد الأطفال الذين تطمح الحملة لكسوتهم مع انتهاء فترة الحملة في 19 رمضان، والذي يوافق يوم العمل الإنساني الإماراتي في ذكرى رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث تمكنت الحملة حتى الآن، وبفضل مساهمة وتفاعل الأفراد ومختلف المؤسسات الحكومية والعاملة في الدولة من جمع تبرعات بلغت 19,692,040 درهما.
مبادرات إنسانية
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أعلن عن إطلاق الحملة مع بداية شهر رمضان لتأتي كإضافة نوعية للمبادرات الإنسانية التي يطلقها في هذا الشهر الفضيل، حيث تعوّد سموه في كل عام على إطلاق عدد من المبادرات الإنسانية والمجتمعية النوعية، والتي تخدم المحرومين والفقراء، سواءً داخل الدول أو خارجها مثل مبادرة «نور دبي» و»دبي العطاء» و»قرية العائلة للأيتام» وغيرها من المبادرات.
وتجسد حملة محمد بن راشد آل مكتوم لكسوة مليون طفل محروم حول العالم روح المبادرة والعطاء والبذل، والذي يعد سمة بارزة من سمات شعب إمارات الخير، والتي أرسى دعائمها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فسار أبناء زايد الخير على نهجه واقتفوا خطاه في تلمس أوضاع المستضعفين، ومد يد العون للمحتاجين والمحرومين.
