دعت هيئة الصحة في أبوظبي جميع المنشآت الصحية بالإمارة إلى اتباع طريقة التعامل مع الحالات المشابهة لأعراض الأنفلونزا ومكافحة العدوى وفق تعليمات ومعايير الهيئة والإبلاغ الفوري الكترونياً عن أي حالة ينطبق عليها تعريف الحالة المرضية المصابة بالفيروس الجديد.

وطلبت الهيئة من جميع المرافق الصحية ان تراعي الإجراءات المتبعة للوقاية من العدوى ومكافحة الأمراض الوبائية ذات الأعراض التنفسية الحادة وذكّرت بضرورة اتباع الاحتياطات الواجبة في حالات التعامل مع أي مريض يعاني من أعراض مشابهة للأنفلونزا وفق توصيات مركز مراقبة الأمراض في الولايات المتحدة الأميركية.

وقالت الهيئة في تعميم للمنشآت الصحية العاملة في أبوظبي إنه قدر الإمكان يفضل أن تكون هناك غرف انتظار منفصلة بالإضافة إلى غرف فحص مستقلة لمثل تلك الحالات، كما يفضل أن تكون هناك آلية لتزويد المرضى الذي تظهر عليهم اعراض المرض بالقناع الجراحي العادي بالإضافة إلى تزويد المرضى بالمحارم الورقية للتخلص من الإفرازات المخاطية مع توفير مستلزمات تطهير اليدين في أماكن الانتظار وغرف الفحص. وطالب تعميم الهيئة جميع العاملين في الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي الذين يتعاملون مع المرضى ذوي الأعراض المشابهة للأنفلونزا الالتزام بالحفاظ على نظافة اليدين عن طريق غسلها بالماء والصابون أو باستخدام معقمات اليد التي تحتوي على كحول قبل وبعد التعامل مع المريض، إلى جانب الالتزام بارتداء القناع الجراحي.كما شددت الهيئة على أنه في حالة المرضى ذوي مخاطر أعلى كمرض الالتهاب الرئوي الحاد مع متلازمة الضائقة التنفسية أو المرضى الذين يحتاجون لتدخلات طبية ذات طبيعة خطرة كمنظار الجهاز التنفسي أو اجراءات التنفس الصناعي أو الشفط أو العلاج بالرذاذ فيجب استخدام قناع (N59) بدلاً من القناع الجراحي العادي وكذلك ارتداء السترات الواقية وواقيات العين وقفازات الحماية.وعلى الصعيد العالمي قالت منظمة الصحة العالمية: إنه منذ سبتمبر 2012 وحتى اليوم تم الإبلاغ بما مجموعه 81 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 45 وفاة.

وحثت المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.ونصحت مقدمي خدمات الرعاية الصحية بتوخي الحذر باستمرار وينبغي إخضاع المسافرين العائدين حديثاً من الشرق الأوسط وتظهر عليهم الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة لفحص فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ووشددت على الأخصائيين السريريين بأنه ينبغي النظر في إمكانية العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية حتى لو كانت العلامات والأعراض غير نمطية، مثل الإسهال، لدى المرضى منقوصي المناعة.

كما أكدت على مرافق الرعاية الصحية بأهمية التنفيذ المنهجي لتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها. وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي توفر الرعاية للمرضى المشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.