نظمت جمعية أصدقاء مرضى السرطان، ومن خلال حملة القافلة الوردية، مبادرتها الرائدة لنشر الوعي حول سرطان الثدي، ورش عمل للرجال والسيدات خلال شهر رمضان المبارك، في محاولة لرفع مستوى الوعي بمرض سرطان الثدي، ونشر المعلومات حول المرض، وأعراضه، ودور الفحص الذاتي والتشخيص المبكر في الوقاية منه.
وأقيمت الندوات خلال انعقاد الملتقى الرمــضاني تحت عنـــوان «نسائم الرحمة» في قاعة زعبيل بمركز دبي التجاري العالمي من 12 وحتى 23 يوليو ما بين أيام الجمعة والـــثلاثاء. وتشارك جمعية أصدقاء مرضى الــسرطان للعام الثاني على التوالي في هذه الفعالية الرمضانية الكبيرة التي تُقام سنوياً بتنظيم دائرة الســياحة والتــسويق التجاري بدبي.
ويُعتبر سرطان الثدي أحد أكثر أمراض السرطان التي تصيب النساء والمسبب الرئيسي للوفاة. ويمكن مكافحة هذا المرض والوقاية منه من خلال إجراء الفحوص الدورية للكشف المبكر عن المرض، وتشخيصه في مراحله الأولى.
وتعاظمت أهمية فهم حقائق هذا المرض على أرض الواقع واستيعابها مع توافر الكثير من المعلومات والتطورات الحديثة في مجال أبحاث السرطان.
ويقوم فريق من المتخصصين الطبيين، وباستخدام مجسم ثدي كوسيلة مساعدة، بتدريب الرجال والسيدات حول كيفية تطبيق الفحص الذاتي للكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وقالت الدكتورة سوسن الماضي، الأمين العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، ورئيسة اللجنة الطبية والتوعوية لحملة القافلة الوردية: «نحث وباستمرار النساء البالغات من كافة الأعمار على إجراء الفحص الذاتي لمرة واحدة على الأقل شهرياً، نظراً لأهمية هذا الإجراء كوسيلة لتشخيص المرض، حيث يتم تشخيص 40 بالمائة من حالات سرطان الثدي باكتشاف ظهور ورم أو كتلة في منطقة الصدر، وبالتالي فإن إجراء الفحوص الذاتية للثدي بانتظام أمر حيوي للكشف المبكر عن المرض».