أكدت نشرة " أخبار الساعة " حرص دولة الإمارات على تحقيق الاستقرار الإقليمي كشرط للتنمية وحرصها على توفير حياة كريمة مستقرة لمواطنيها كونهم صناع التنمية وهدفها إضافة إلى إدراكها لأهمية الإعلام كشريك رئيس في بناء المجتمع وصنع المستقبل.
وتحت عنوان "توجهات تنموية عميقة" قالت إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، عبر عن توجهات تنموية عميقة تمثل الإطار الأوسع الذي تحققت وتتحقق في ظله النجاحات والإنجازات الكبرى لدولة الإمارات العربية المتحدة وتجربتها النهضوية الرائدة على المستويين الإقليمي والعالمي، وذلك خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف المحلية والقيادات الإعلامية الوطنية وممثلي وكالات الأنباء والصحافة العربية والعالمية والقنوات التلفزيونية العالمية في الدولة، وافتتاحه أحدث استوديوهات مجموعة " إم بي سي" في دبي الإثنين الماضي.
وأشارت النشرة التي يصدرها "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" إلى أن أول هذه التوجهات يتعلق بسمات القيادة في الإمارات التي تتمثل في العزم والإصرار والثقة بالنفس، وهذا ما يفسر تصديها القوي لتحديات التنمية وقراراتها الشجاعة والطموحة وغير التقليدية في النظر إلى الحاضر والمستقبل وإيمانها بالقدرات الوطنية والكوادر البشرية المواطنة وسعيها دائما لوضع الدولة في مقدمة الصفوف ليس عربيا أو إقليميا، وإنما على مستوى عالمي، وهذا ما تجسده "رؤية الإمارات 2021" .
وأضافت أن ثاني التوجهات يتعلق بتأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن دولاً عربية عديدة تحتاج إلى التغيير نحو الأفضل سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وهذا يعكس طبيعة النظرة الإماراتية إلى التغيير باعتباره أمرا مستمرا ومطلوبا على الدوام لتقدم الأمم والشعوب من ناحية، لكنه ليس هدفا في حد ذاته وإنما هو أمر وظيفي ينقل المجتمعات إلى الأفضل في المجالات المختلفة من ناحية أخرى.
وقالت إن ثالث التوجهات هو أن إسعاد المواطنين وتوفير حياة كريمة مفعمة بالاستقرار والرخاء المعيشي.