أكد عدد من الخبراء والأكاديميين في جامعة الإمارات العربية المتحدة، على أهمية إطلاق مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الخاصة بكسوة مليون طفل من اطفال العالم المحرومين من الفقراء والمحتاجين، ورسم البسمة على شفاههم، وادخال البهجة والسرور إلى قلوبهم، ورفع المعاناة عن كاهل اسرهم، مشيرين إلى أن مبادرات الخير تعد من أبرز وأهم خصال قيادتنا الرشيدة.

وقالوا إن المبادرة تؤكد على مدى حرص سموه على مد يد العون والمساعدة للمحتاجين، في البلاد الفقيرة والمتضررة، وتزامنها مع شهر رمضان الكريم، شهر الخير والبر والإحسان والتقوى والصدقات، مؤكدين في الوقت نفسه، على أن مثل تلك المبادرات الإنسانية، تساهم بشكل مباشر برفع المعاناة عن كاهل أسر الأطفال المحرومين، وتعيد لهم الأمل في الحياة الحرة والكريمة.

وأكد الدكتور حسن المرزوقي، مساعد عميد كلية القانون في جامعة الإمارات، انه لا يخفى على أحد من المهتمين والمتابعين وحتى الأشخاص العاديين، ان مثل تلك المبادرات الإنسانية، باتت واحدة من أهم الميزات والسمات التي تتحلى بها قيادة دولة الإمارات الحكيمة والرشيدة، وشعبها الكريم المعطاء، من خلال مد يد العون للفقراء والمحتاجين.

وكما انها تؤكد في الوقت نفسه مدى حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ان تعم العطاءات النبيلة والإنسانية كافة الشرائح المجتمعية، وهذه المبادرة التي خصصت لدعم ومساعدة مليون طفل، لا شك انها اختارت الأطفال كونهم الأكثر حاجة للرعاية والمساعدة في مجالات شتى، وهم بحاجة كبيرة لمن يخفف عنهم العناء وقسوة الظروف التي تحيط بمجتمعات تلك الدول التي تعاني من مشاكل متعددة، فالأطفال لا حيلة لهم ولا حول ولا قوة، هم احباب الله على الأرض، وفرحتهم لا شك انها تساهم في التراحم والتواد.

وأضاف المرزوقي أن هذه المبادرة ينطبق عليها قول رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم، في حديث نبوي شريف "إن أفضل الأعمال، إدخال السرور إلى القلوب" ولا شك أن هذه المبادرة الإنسانية سوف تدخل البهجة والسرور لقلوب الكثير من الأطفال وأسرهم، التي تتحمل أعباء كبيرة فوق طاقتها.

وأشار إلى ان قيام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتبني اطلاق هذه المبادرة، سوف يساهم في تشجيع الآخرين من أفراد ومؤسسات المجتمع لإنجاح هذه المبادرة الإنسانية وتحقيق أهدافها النبيلة.

مبادرة كريمة

كما أشار الدكتور خالد الشال، رئيس قسم الدراسات الإسلامية في جامعة الإمارات إلى أن هذه المبادرة الإنسانية العظيمة، ليست بغريبة على عطاءات ومبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، فقد عودنا سموه، رعاه الله وحماه، على مثل تلك المبادرات في مجالات مختلفة، وقد اختار هذا العام ان تكون مبادرته موجهة لكسوة مليون طفل في العالم، فقد اختار شريحة الأطفال لأنهم باتوا الأكثر تضررا من المآسي التي تشهدها العديد من دول العالم، سيما وانهم هم أمل المستقبل ولا حيلة لهم لمساعدة انفسهم.

وأضاف لقد جاءت هذه المبادرة الإنسانية النبيلة لترسم البسمة على الشفاه وتدخل السرور والحبور إلى قلوبهم، كما انها ترفع العبء عن كاهل ذويهم لمساعدتهم في تحمل جزء يسير من نفقات وأعباء الحياة، مشيرا إلى عظمة ونبل هذه المبادرة وأنها جاءت متزامنة خلال شهر رمضان الكريم، شهر البر والإحسان والصدقات، مما يعزز ايضا من قيم ديننا الإسلامي الحنيف، في التواد والتراحم، وإغاثة الملهوف.

 

 

حملة إنسانية

 

اشار سالم العامري مدير فرع الهلال الأحمر في العين إلى انه لا شك في ان هذه الحملة الإنسانية، تحمل وجوها عدة، وتحقق اهدافا انسانية نبيلة، كونها تستهدف فئة مجتمعية لا حول لها ولا قوة، ممثلة بفئة الأطفال، مما يعطي مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أهمية خاصة، ويعمق من دور ومكانة دولة الإمارات وقيادتها الحكيمة والرشيدة، في مد يد العون للفقراء والمحتاجين في العالم، سواء عبر التبرعات الفردية، او ما تقوم به المؤسسات المجتمعية، على مختلف أشكالها، حيث يقوم فرع الهلال الأحمر بالعين بالعمل على انجاح هذه المبادرة، من خلال التواصل مع الفعاليات المجتمعية والمؤسسية في المدينة.