ناقش المجلس الرمضاني الذي نظمه مركز التنمية الاجتماعية بدبا مساء أول من أمس "الحياة الاجتماعية في الماضي وأثر التقنية الحديثة على التلاحم الأسري" ضمن مبادرة "لقاء الفرجان" الذي تقيمه وزارة الشؤون الاجتماعية خلال الشهر الفضيل بالتعاون مع فرع صندوق الزواج بالفجيرة.
وذلك بحضور موزة العامري نائبة مديرة إدارة التنمية الأسرية بالوزارة وعلياء الكعبي مديرة المركز، إلى جانب 80 مشاركة ما بين العضوات والمنتسبات للمركز، والمتطوعات، وموظفات عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة، وطالبات المدارس.
محاور الجلسة
وتناولت الجلسة التي أدارها الأستاذ عبدالله القادر عجال، من إدارة صندوق الـزواج، عـدة محاور تأتي في أهمها: عن الحياة وبالأخص الأسرية في الماضي ودورها في التنشئة، وعن الأسـرة وأسـاسها الوالدين، وأثر التقنية الحديثة على الأسرة ودورها في كيفية التعامل مع التقنيات الحديثة بصورة إيجابية مع إيجاد الوسائل البديلة لحماية أفرادها. إلى جانب آثارها على وقت الأسرة وكذلك ظهور الأمراض الحديثة. وتنوعت المناقشات من قبل الحضور في زوايا عدة تختص بتحليل التأثيرات الحديثة لتلك التقنيات في حياة ونفسية الفرد والمجتمع عموما واستعراض أمثلة ونماذج مختلفة حولها.
ومن جانبها، أوضحت نائبة مديرة إدارة التنمية الأسرية بالوزارة في مداخلة لها عن أثر التقنية الحديثة على الأسرة وخاصة الطفل. حيث أكد الحضور في نهاية الجلسة أهمية مناقشة الجهود المبذولة على أكثر من مستوى لحماية الأفراد والمجتمع من تأثير تلك التقنيات على حياتهم النفسية والصحية والاجتماعية وغيرها، وضرورة تضافر جهود الجهات والمؤسسات الاجتماعية والثقافية والإعلامية والقانونية، من أجل الوصول إلى حياة صحية آمنة.
فعاليات
بدورهـا، أكـدت مديرة المركز إلى أن هذه الفعالية تعـد أكبر ملتـقى رمضـاني كونه يضم العديد من برامج وفعاليات توعوية واجتماعية وثقافية وترفيهية موجهه إلى جميع شرائح المجتمع وبالأخص المرأة التي استهدفت بشكل أساسي، وذلك عبر تنظيم فحص نسبة ضغط الدم، وإقامة مسابقات ثقافية وإعداد فواله رمضانية، وتكريم الحضور والجهات المشاركة بالملتقى.
وأشارت الكعبي إلى أن رسالة الملتقى تكمن في إيجاد قنوات مناسبة للتواصل مع المجتمع لتبصيرهم في أمور دينهم ودنياهم واستثمار طاقتهم بما ينفع دينهم ومجتمعهم ووطنهم في هذا الشهر المبارك. وأضافت أن الملتقى يهدف إلى الاهتمام بالأسرة وشغل أوقاتها بما هو مفيد ونافع ورفع مستوى الوعي الثقافي والاجتماعي بين الناس وتحقيق التكامل بين الجهات الحكومية والخيرية وغرس القيم الفاضلة ومعالجة الظواهر السلوكية الخاطئة وكيفية استثمار الوقت واكتشاف مواهب الأبناء من أجيال المستقبل. حيث لهذا الشهر الكريم عدة سمات يمكن للإنسان أن يستفيد منها في أكثر من جانب، لذا كان للمجلس الرمضاني فرصة لتبادل الأحاديث ومناقشة المواضيع المهمة وقضايا الساعة.
والجدير ذكره مشاركة كل من إدارة مستشفى دبا، الجمعية الخيرية بدبا، جمعية بيت الخير بدبا، المركز الثقافي بدبا، الأسر المنتجة وفرع صندوق الزواج بالفجيرة.
