أكد علي بالرهيف رئيس مجلس ادارة جمعية الإمارات التعاونية، لـ«البيان» أن الجمعية حصلت على تصريح لتوزيع السلع المدعومة للمواطنين ابتداء من شهر رمضان لهذا العام، من قبل مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، والتي أعلنت العام الماضي عن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باستبدال مشروع المير الرمضاني بمشروع دائم وعلى مدار العام، لدعم السلع الغذائية الأساسية التي يحتاجها المواطنون في حياتهم اليومية.
وأوضح ان الجمعية عملت على تخصيص مخزون كاف من السلع المدعومة لتكفي احتياجات الأسرة الواحدة لمدة شهرين على الأقل، وتشمل مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة اصنافا عديدة من المواد الغذائية، بالإضافة الى سلعتي الأرز والطحين اللتين يتم بيعهما للمواطنين بأسعار مدعمة منذ فترة طويلة. وأضاف أنه يتم بيع السلع المدعمة لجميع المواطنين في جميع انحاء الدولة وعلى مدار العام، وتشمل هذه السلع التمور وزيوت الطبخ والعصائر والمياه بأنواعها المختلفة ومعجون الطماطم وعصائر الفواكه، موضحا ان الجمعية تحرص على وصول الخدمة لأكبر عدد من المواطنين المستفيدين.
توزيع بلا أرباح
وأوضح بالرهيف، انه يتم بيع هذه السلع المدعومة بالأسعار التي وضعتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وان الجمعية تقوم بتوزيعها دون اي ربح او مقابل، وذلك مساهمة منها لتيسير هذه الخدمة، مشيرا الى ان عملية التوزيع تتم طبقا لعدد افراد الأسرة بالكميات التي تم تحديدها من قبل مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية.
وذكر أن هذا المشروع الذي يستهدف المواطنين، جاء حرصاً من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على التواصل مع جميع المواطنين، وتقديم كل مايستحقه المواطن في افضل الخدمات في الدولة خلال شهر رمضان، وتأتي هذه المبادرة ضمن التعاون المشترك بين الجمعية ومؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، ومن منطلق دور الجمعية الاجتماعي بالمساهمة في جميع الأعمال الاجتماعية، التي تعود بالنفع على جميع المواطنين المقيمين بالمناطق المحيطه بها.
خطط تنفيذية
وقامت إدارة الجمعية بوضع الخطط لتنفيذ وتوزيع مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة، بما يضمن تبسيط وتيسير الإجراءات مع المواطن (المستفيد من المكرمة)، وايضا بما يضمن توزيعها طبقا لتعليمات وتوجيهات المؤسسة، وقال علي بالرهيف إنه على المستفيد أن يحضر معه صورة من جواز السفر وخلاصة القيد للتأكد من عدد افراد الأسرة، وذلك حرصا منا على تيسير الإجراءات.
وأوضح أن الجمعية تهدف إلى القيام بدورها الاجتماعي والاقتصادي والمساهمة في خدمة المواطنين وتوفير متطلباتهم والحد من ظاهرة الاستغلال التجاري، والتعاون مع المؤسسات الخيرية بالدولة، حرصا منها على تقديم خدمات مجتمعية رائدة للمواطنين، وذلك من خلال توزيع وبيع السلع المدعومة بمنطقة حتا، مصفوت، مزيرع، الحويلات، منيعي، المدام، الذيد. وانطلاقا لهذا المشروع الكبير، فقد تم توفير جميع السلع المدعومة وتشمل (الأرز، الزيوت، الطحين، السكر، التمور، المياه المعدنية، معجون الطماطم)، بفرع جمعية الإمارات التعاونية (حتا مول)، بدعم يصل إلى أكثر من 50%.
