تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، اختتمت منافسات الجولة الثالثة من مسابقة أفضل مرتل للقرآن الكريم لفئتي شباب القرآن وأشبال القرآن، التي تقام ضمن فعاليات المهرجان الرمضاني الثامن للنادي.
وشارك في المسابقة التي أقيمت على مسرح أبو ظبي على كاسر الأمواج 30 متسابقاً، مثلوا دولاً عربية وإسلامية هي الإمارات والأردن واليمن وسوريا ومصر وسلطنة عمان، بجانب الصومال والهند والسنغال وموريتانيا وفلسطين.
وكانت الجولة الأولى من المسابقة قد شهدت مشاركة 26 متسابقاً، بينما شارك في الجولة الثانية 28 متسابقاً، ليصبح عدد المشاركين في الجولات الثلاث 84 متنافساً.
وأشرف على تقييم المشاركين لجنة تحكيم متخصصة برئاسة الواعظ الديني الدكتور إبراهيم الجنابي، وعضوية فضيلة الشيخ محمد سلام، والدكتور محمد المشهداني.
ونجح النادي من خلال المسابقة منذ انطلاقتها الأولى، في تأسيس قاعدة شبابية من حفظة القرآن الكريم وتلاوته وتجويده وفق الأصول المرعية، فضلاً عن الدعم الكبير الذي يقدمه لها سمو رئيس النادي، ومن المقرر أن تقدم الجوائز وشهادات التقدير للفائزين بالتعاون مع الجهات الرسمية الراعية للمهرجان في الـ 28 من الشهر الجاري.
وأوضح الدكتور إبراهيم الجنابي رئيس لجنة تحكيم المسابقة، في تصريح له بهذه المناسبة، أن مستويات معظم المشاركين في الجولات الثلاث كانت متميزة، سواء على مستوى حسن وجمال الصوت، أو على مستوى التمكن من القراءة والتفنن في نغمات الصوت والأداء وإبراز قدرة القارئ على الإبداع في تلاوة القرآن الكريم، إضافة إلى التقيد التام بأحكام التجويد والتلاوة المعروفة.
وأضاف أن أهم ما يميز دورة هذا العام هو حجم المشاركة غير المسبوق ممن يحفظون القرآن كاملاً، ويرجع ذلك لانتشار المسابقة بين أوساط الشباب، ومشاركة العديد من مراكز تحفيظ القرآن، منها مراكز الشهامة وبني ياس وهامل الغيث، إضافة إلى المراكز في إمارات الشارقة وعجمان والفجيرة وأم القيوين ورأس الخيمة، التابعة للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، فضلاً عن تشجيع الأسر والعائلات لأبنائهم على التنافس في تلاوة وتجويد وحفظ كتاب الله.
شكر وعرفان
وجه ابراهيم الجنابي باسم أعضاء لجنة التحكيم، الشكر والعرفان لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، على رعايته للمسابقة، وتوجيهاته بزيادة عدد المكرمين من الفائزين والمشاركين. وقال إن هذه اللفتة الطيبة من سمو رئيس النادي ليست بجديدة عليه، نظراً لما عرف عنه من حبه للعلم والعلماء وثقافة الإسلام، وتشجيعه الموصول للشباب ليكونوا دائماً حملة شعلة ونور الإسلام والقرآن الكريم وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وكل ما ينبع من ثوابت الحضارة العربية والإسلامية. وثمن الدور الريادي لنادي تراث الإمارات في حماية التراث وصيانة الهوية الوطنية، وترسيخ التراث في نفوس الأجيال الجديدة، والعمل الدؤوب من أجل إنجاح وتطوير هذه المسابقة التي وصفت بأنها واحدة من المسابقات الناجحة والمعد لها بشكل متميز من جانب اللجنة العليا المنظمة، بحيث شكلت مشروعاً وطنياً للاهتمام بكتاب الله عز وجل، والاهتمام بالشباب القرآني.