نظم الاتحاد النسائي العام أمس بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف محاضرة (مفهوم الحقوق والواجبات الزوجية) وذلك في إطار مبادرة (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) في مسرح الاتحاد النسائي بأبوظبي.

قدم المحاضرة الدكتور حسين محمد محمود عبدالمطلب عميد كلية الدراسات الإسلامية في جامعة الأزهر، حيث أكد أن الله عز وجل أمر بإعطاء كل ذي حق حقه، مشيرا أن موضوع المحاضرة حيوي وهام خاصة في هذه الأيام التي نعيشها، فالإسلام دين الوسطية والاعتدال في كل شيء، وبالنسبة للزوجين كلاهما له حقوق وعليه واجبات، فالله عز وجل بين أن النساء شقائق الرجال وقال سبحانه وتعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها...) كما قال عز وجل (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)، ولكن التكوين الفسيولوجي للمرأة يختلف عن تكوين الرجل.

وأضاف الدكتور المحاضر أن النبي صلى الله عليه وسلم حث دائما على التوصية بالنساء وقد قال صلى الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء خيرا) في خطبة الوداع وفي وقت وفاته، وقد أمر بالإحسان إلى المرأة وقال (خياركم خياركم لنسائه) كما أكد صلى الله عليه وسلم أن على الرجل أن يطعم زوجته ويكسوها ولا يضرب وجهها ولا يقبحها ولا يهجرها إلا في البيت، وأوضح الدكتور حسين محمد محمود عبدالمطلب أن الكلمة الطيبة تترك أثرا طيبا في النفس فلا بد من الإحسان إلى المرأة ومعاملتها معاملة حسنة، ثم النفقة عليها في الطعام والكسوة.

وقال المحاضر: إن الرجال قوامون على النساء بما أنفقوا وإن الأحاديث الصحيحة تؤكد أن من حق الرجال على النساء الطاعة، فالمرأة إذا صلت فرضها وصامت شهرها وحفظت عرضها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب شئت، كما قال صلى الله عليه وسلم (الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة) فعلى المرأة أن تطيع زوجها وأن لا تخرج من منزلها إلا بإذنه.

وأكد أن المرأة هي مربية الأجيال والأبطال والقادة فهي ليست نصف المجتمع ولكنها المجتمع بأكمله، فهي الأم والأخت، والزوجة، والابنة، وعندما تموت الأم يقال لابنها مات القلب الذي يحبك وكنا نكرمك من أجله فاعمل واجتهد.

وأوضح المحاضر أن من حقوق الزوج على زوجته إذا نظر إليها سرته وإذا أمرها أطاعته وإذا دعاها إلى أمر أجابته، فالمرأة إذا نام زوجها وهو غاضب عليها لعنتها الملائكة، وإذا ماتت المرأة وزوجها راض عنها دخلت الجنة.