اعتمدت جائزة الإمارات الإنسانية قائمة المرشحين في دورتها الثالثة، والذين سيتم تكريمهم في العاصمة أبو ظبي خلال فعاليات مؤتمر الإمارات الإنساني، تثميناً لجهودهم في مجال العمل الإنساني والاجتماعي، وذلك بحضور عدد من رواد العمل الإنساني والاجتماعي.
وتهدف الجائزة، والتي أطلقت عام 2011 إلى تحفيز الأفراد والمؤسسات على التنافس الإيجابي في المشاركة الفعالة في الخدمة المجتمعية من خلال طرح أفكار مبتكرة في مجال العمل الإنساني في مختلف المجالات، وتبني تنفيذها، سواء من خلال جهود فردية أو مؤسسية.
وتأتي جائزة الإمارات الإنسانية استكمالاً لمبادرات زايد العطاء، والتي دشنت عام 2002 بهدف ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي في المجتمع محلياً وعالمياً، وانسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات وامتداد لجسور الخير والعطاء لأبناء زايد العطاء بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء: إن الإمارات تحرص على تحفيز الشباب بالانخراط في الأعمال الإنسانية والتطوعية محلياً وعالمياً وخلال السنوات الماضية، مشيراً أن مبادرة زايد العطاء حرصت على تبني مبادرات مبتكرة في مجال العمل الإنساني، وقدمت نموذجاً مميزاً يحتذى به من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة محلياً وعالمياً.
وأضاف: إن الاحتفالات السنوية لتتويج الفائزين بجائزة الإمارات الإنسانية في دورتها الثالثة تنظم تزامناً مع فعاليات افتتاح مؤتمر الإمارات الإنساني، والذي ستستضيفه العاصمة أبو ظبي في منتصف شهر رمضان.
وأوضح أن مؤتمر الإمارات الإنساني يعمل على إبراز الدور الإنساني لدولة الإمارات، والذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وقال الشامري إن العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة بادرت بالتسجيل لحضور فعاليات مؤتمر الإمارات الإنساني، وما يتضمنه من جلسات عمل وورش متخصصة في مجال العمل الإنساني .
